منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12 - 08 - 2026, 11:17 AM
 
يوسف صبري يوسف سمعان Male
ابتديت اشد حيلى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  يوسف صبري يوسف سمعان غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125470
تـاريخ التسجيـل : Dec 2023
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 37



الرد علي البشارة الثانية


البشارة الثانية
الرب يغير ويستبدل بني اسرائيل بأمة كانت في ضلال "غبية"
*/ في سفر التثنية 32 : 19-21 "فرأى الرب ورذل من الغيظ بنيه وبناته، وقال: أحجب وجهي عنهم وانظر ماذا تكون آخرتهم، إنهم جيل متقلب، أولاد لا أمانة فيهم، هم أغاروني بما ليس إلهاً، أغاظوني بأباطيلهم، فأنا أغيرهم بما ليس شعباً بأمة غبية أغيظهم"
هنا تقول الأعداد من 19-21 .. أن الله غضب على بني اسرائيل وهم يدعون انهم ابناء الله. فهم لايطيعون الله ولا يوفون بعهدهم معه ويُغضبون الله ولذلك فإن الله سيستبدلهم بأمة وشعب كان في ظلمات الضلال والجهل .. ولذلك قال لهم المسيح ابن مريم في انجيل متى " إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يُؤَدِّي ثَمَرَهُ" .. وملكوت الله هو النبوة.
[1- المسلم هنا لا يذكر مرجع واحد مسيحي أو يهودي لكي يفهم ما المقصود من هذا الكلام المقدس عندنا نحن لا نفهم القرآن فنلجئ إلي التفاسير القرآنية لأجل أن أهل الإسلام هم أدري مننا بكلام القرآن لكن لا نجد هذا التفكير عند المسلمين وخاصة هذا المسلم كاتب بشارات الـ 50 عن الرسول

2- هنا أيضاً يقتبس النص دون أن يؤكد مصدره من أي ترجمة هي؟ لكن علي العموم معه مع أي ترجمة
3- هذا الكلام هو نص نشيد نبوي مستقبلي علي بني إسرائيل من تث 31: 14-30 إلي تث 32: 1-47 وهو كلام قاله الله لموسي النبي عن أحوال الشعب بعد موته وبشهادة يشوع بن نون وفي تث 32 يتكلم موسي النبي عن أحوال الشعب من بعده ويظهر من ضمن تأديبات الله لهم بأنه سوف يؤدبهم بشعب آخر كأنَّ الله رفضهم ويظهر هذا الكلام في تث 19-21 لكن هذا الكلام ليس كلام مطلق بل لم يكره ابينا السماوي ابنه البكر (فنحن الأمم أي المسيحيين الإبن الأصغر) نقول لم يكره الله الأب الحنون ابنه البكر لكنه هو في حالة غضب وقتي وجزئي عليه فهو مازال محبوب لديه ولدينا وكما عبرت الآيات نفسها في تث 32
عظ¨«عِنْدَمَا قَسَمَ الْعَلِيُّ الْمِيرَاثَ عَلَى الأُمَمِ، وَحِينَ فَرَّقَ بَنِي آدَمَ، أَقَامَ حُدُوداً لِلشُّعُوبِ عَلَى عَدَدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ»
ع ظ©-ظ،ظ*«نَصِيبَ الرَّبِّ هُوَ شَعْبُهُ، وَأَبْنَاءَ يَعْقُوبَ قُرْعَةُ مِيرَاثِهِ. وَجَدَهُمْ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ وَفِي خَلاءٍ مُوْحِشٍ. فَأَحَاطَ بِهِمْ وَرَعَاهُمْ وَصَانَهُمْ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ. »
ع ظ،ظ©«فَرَأَى الرَّبُّ ذَلِكَ وَرَذَلَهُمْ، إِذْ أَثَارَ أَبْنَاؤُهُ وَبَنَاتُهُ غَيْظَهُ» إذا نسب إلي الشعب من النساء والرجال أنهم أبناء الله الحي نعماً هذا التعليم
ع ظ¤ظ¤«تَهَلَّلِي أَيَّتُهَا الأُمَمُ مَعَ شَعْبِهِ، لأَنَّهُ سَيَنْتَقِمُ لِدِمَاءِ عَبِيدِهِ وَيَثْأَرُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَيَصْفَحُ عَنْ أَرْضِهِ وَعَنْ شَعْبِ»
ويظهر من التفسير معني الأمة الغبية كالتالي:

اولاً:من كلام القديس العظيم الـ AI:
تُفسر هذه الآية من سفر التثنية (32: 21) وفقًا للمبدأ الإلهي "المعاملة بالمثل"، وتأتي ضمن "نشيد موسى" الذي يوضح علاقة الله بشعبه. [
وإليك الشرح والتفسير التفصيلي لكل شطر من الآية الكريمة:
1. "هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلَهًا"
المعنى: يوبخ النص شعب بني إسرائيل لأنهم تركوا عبادة الإله الحقيقي، واتجهوا لعبادة الأوثان والأصنام التي لا تملك نفعاً ولا ضراً.
التفسير: تشبيه العلاقة بين الله والشعب برباط الزوجية؛ فحين يعبد الشعب آلهة غريبة، فكأنه يرتكب خيانة تثير "الغيرة" الإلهية على خرق العهد.
2. "أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ"
المعنى: "الأباطيل" هي الأشياء الزائفة والعديمة القيمة والمؤقتة (مثل التماثيل والخيالات الوثنية).
التفسير: تصرفات الشعب واستهانتهم بالوصايا واللجوء للباطل أدت إلى استجلاب الغضب والغيظ بسبب جحودهم لنعم الخالق.
3. "فَأَنَا أُغِيرُهُمْ بِمَا لَيْسَ شَعْبًا"
المعنى: رداً على فعلتهم، يقرر الله معاملتهم بالمثل؛ فبما أنهم استبدلوه بآلهة مزيفة "ليست إلهاً"، فهو سيعاقبهم باستبدال امتيازاتهم بشعوب أخرى وثنية لم تكن تُحسب "شعباً لله".
التفسير التاريخي والروحي:
تاريخياً: أدبهم الله بتسليط أمم وثنية غريبة ومستهانة عليهم لإذلالهم حتى يتوبوا.
روحياً: اقتبس الرسول بولس هذه الآية في العهد الجديد (رومية 10: 19) ليشير بها إلى فتح باب الإيمان وقبول "الأمم" (غير اليهود) في الملكوت.
4. "بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُهُمْ"
المعنى: وصف الأمم الوثنية بالغباء أو الجهل لأنهم لا يعرفون الشريعة ولا يعبدون الإله الحقيقي.
التفسير: عندما يرى الشعب الأصلي أن الله أنعم برحمته واختياره على شعوب كانوا هم ينظرون إليها باحتقار، تشتعل في قلوبهم الغيرة والحسرة (الغيظ) لندمهم على ما فرطوا فيه من مكانة.
ثانياً: يقول القس وليم مارش في تفسير السنن القويم:
هذه الآية أربعة أشطر هكذا:
هم أغاروني بما ليس إلهاَ
أغاظوني بأباطيلهم
فأنا أغيرهم بما ليس شعباً
بأمة غبية أغيظهم
الجزاء على الشطر الأول الشطر الثالث وعلى الشطر الثاني الشطر الرابع والشطر الثاني تذييل وتقرير للأول والشطر الرابع تذييل وتقرير للثالث.
بِمَا لَيْسَ شَعْباً قال راشي أراد بما ليس شعباً الكلدانيين بناء على قول إشعياء (إشعياء ظ¢ظ£: ظ،ظ£) «هُوَذَا أَرْضُ ظ±لْكِلْدَانِيِّينَ. هظ°ذَا ظ±لشَّعْبُ لَمْ يَكُنْ» وقال إن معنى قوله ليس شعباً لا اسم له. وتفسير بولس الرسول أحسن من تفسيره وهو ما يفيد أن الأمة الغبية كل أمة من الأمم الوثنية لأن عبادة الأوثان غباوة وإن الأمم مدعوون إلى الإيمان الحق وسوف يؤمنون فيرفض اليهود لعدم إيمانهم ويقوم مؤمنو الأمم مقامهم فيكونون بنين وبنات للرب. قال ذلك الرسول «لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ ظ±لْيَهُودِيِّ وَظ±لْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبّاً وَاحِداً لِلْجَمِيعِ، غَنِيّاً لِجَمِيعِ ظ±لَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِظ±سْمِ ظ±لرَّبِّ يَخْلُص... لظ°كِنِّي أَقُولُ: أَلَعَلَّ إِسْرَائِيلَ لَمْ يَعْلَمْ؟ أَوَّلاً مُوسَى يَقُولُ: أَنَا أُغِيرُكُمْ بِمَا لَيْسَ أُمَّةً. بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُكُمْ. ثُمَّ إِشَعْيَاءُ يَتَجَاسَرُ وَيَقُولُ: وُجِدْتُ مِنَ ظ±لَّذِينَ لَمْ يَطْلُبُونِي، وَصِرْتُ ظَاهِراً لِلَّذِينَ لَمْ يَسْأَلُوا عَنِّي» (انظر إشعياء ظ¦ظ¥: ظ، ورومية ظ،ظ*: ظ،ظ، - ظ¢ظ*).


ثالثاً: ويقول القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره من تفسير وتأملات الآباء الأولين:
كثيرًا ما يقول الله: "أغاروني". اقتبس الرسول هذا في (رو 10: 19) ويتكرر الفكر في (هو 1: 9) وهدف الغيرة والسخط هذا هو جذب القلوب لترجع إليه.
إذ تجاهلوا أبوته الحانية وارتبطوا بالرجاسات يسمح بتأديبهم مستخدمًا ذات الشعب الذي تعلموا منه الرجاسات: "أنا أُغيرهم بما ليس شعبًا، بأمة غبية أغيظهم" [21]. ما يظنه الإنسان سرّ فرحه ولذته يتحول إلى إذلاله. قوله "أغِيرهم" تحمل الحب الإلهي فهو يثيرهم للتوبة. يرى القديس بولس (رو 10: 19) في ذلك نبوة عن قبول الأمم الإيمان لكي يرجع اليهود في آخر الأزمنة ويقبلوا المسيا المخلص. فكما رفض الشعب الإسرائيلي الله وتعبد لمن هو ليس إلهًا، هكذا رفض الله إسرائيل ودعا الأمم شعبًا مقدسًا له لكي يغيرهم، لعلهم يرجعون إليه ويتركون جحودهم للمخلص فيؤمنوا به في آخر الأيام.
* يليق بهم من جهته أن يكونوا قادرين على تمييز الكارزين ليس فقط من جهة عدم إيمانهم فحسب، وعدم كرازتهم بالسلام (إش 52: 7)، وعدم تبشيرهم بالأخبار السارة، ولا من جهة الكلمة التي غرست في كل منطقة في العالم، ولكن من جهة الحقيقة عينها أنهم صاروا أقل من الأمم الذين صاروا في كرامة أعظم.
القديس يوحنا الذهبي الفم


رابعاً: ويقول القمص أنطونيوس فكري:
أغيرهم بما ليس شعبًا = أي بالشعوب الوثنية. وهذه الآية تنطبق حرفيًا على بعض الأمم الذين أذلوا إسرائيل فهم كانوا شعوب بسيطة لا تُذكر ولكنهم نموا وأعطاهم الله قوة حتى يذلوا إسرائيل (أش13:23) فهم عبدوا آلهة هذه الشعوب والله يؤدبهم بهذه الشعوب ولكن بولس فهم الآية على أنها قبول للأمم (رو19:10) عمومًا كلمة أغيرهم تحمل معنى الحب الإلهي فالله يعمل المستحيل ليعيد أولاده إليه.


خامساً: ويقول الكتاب المقدس بالخلفيات التوضيحية - دار الكتاب المقدس بمصر:
بما ليس إلهاً: أي بالآلهة الكاذبة،بالأوثان المصنوعة بأيدي البشر. بأباطيلهم: أي بأصنامهم الباطلة ، الفارغة، العابثة. فأنا أغيرهم .. أغيظهم: تحققت هذه النبوة في أكثر من مرحلة تاريخية، أولاً بظهور أشور ثم بابل اللتان أخذتا الشعب إلي السبي، ثم مملكة مادي وفارس التي حكمت اليهود زمناً، ثم الدولة السلوقية السورية اليونانية، ثم البطالمة المصريين، ثم أخيراً الرومان الذين خرجوا أورشليم والهيكل وعملوا علي تشتيت اليهود وتبديدهم. غبية: أي عديمة الفهم، كان كل شعب لا يعرف الله جاهلاً.


سادساً: ويقول جون ماك آرثر في تفسيره:
ليس شعباً: مثلما أثار بنو إسرائيل غَيرة الله بعبادتهم "ما ليس إلهاً" ، كذلك سيدفعُهم هو إلي الغَيرة والغيظ بإذلالهم أمام أُمَّة عبيَّة فاسدة ليست "شعباً". وفي رو 10: 19، استخدم بولس التعبير "ما ليس شعباً" للدلالة علي الشعوب الأُمميَّة عموماً. فاليهود الذين يعبدون "ما ليس إلهاً" ستنزل عليهم الدينونة علي يد "ما ليس شعباً".
علي هذه التفاسير التي اختصرنا الإقتباس منها لعدم الإطالة من باقي التفاسير لتدكيد علي أنَّ الإمة الغبية ليس المقصود منها شعب العرب المسلمين بل هم كل شعب لم يعرف الله إله إسرائيل الإله الحق ورب الأنبياء]
-----------------------------


*/ وهذا يصدقه القرآن في قوله "وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ" .. "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .. أي أن الرسول كان من الأممين وليس من بني اسرائيل.
[مما سبق توضيحه من النص وتفسيره من العلماء الكتاب يتضح عدم مطابقة كلام القرآن مع كلام الكتاب المقدس/التوراة وما تقول من أقوال من القرآن هنا هو خاصة بأهله وليس لنا هم به مؤمنون ونحن بكتابنا المقدس مصدقون إلي آخر الممات
غير هذا الأمر لو كان في الكتاب المقدس كله نبوات أو نبوة واحد علي الرسول محمد لكن آخذناها دليل علي صدق الكتاب المقدس ضد المسلمين الذين يدَّعون ليل نهار بأن الكتاب المقدس مُحرف!! وغير هذا لكُـنَّا بهذه النبوات أمنَّا به رسولاً من الله مثله مثل "يوحنا المعمدان" الذي يُسمَّي عند أهل الإسلام باسم " يحيي" لكن ليس عندنا أي شئ علي الإطلاق
فكلامه ليس صحيح]
------------------------------


*/ ومن الطريف أن بولس الرسول الذي يقول "ليتكم تحتملون غباوتي قليلا" .. قد حاول أن يحيد بتلك النبؤة .. فقال في رسالته إلى غلاطية "ايها الغلاطيون الأغبياء"
[في البشارة الأولي قال اسم الرسول الإنجيلي باسمه فقط بدون القاب فهنا قال: "بولس الرسول" غريبة!!
والعجب هنا في تفكير هذا المسلم ما الرابط بين هذا الكلام الذي جاء به من كلام الرسول بولس وربطه بكلام كتاب التثنية؟!!! في كلامه الأول أو البشارة الأولي كما يسميها جع كل لفظ البركة وحاول ولكنه فشل في إثبات بأن البركة تعني النبوة!! هذا نفس التفكير السلبي والغبي في نفس الوقت علي كلامه المسلم جمع كلمة غباء وأراد بها أثبات أنها تعني كلام عن نبوة ما!! المسلم هنا بكلامه "قد حاول أن يحيد بتلك النبؤة" من قال أن كلام الرسول بولس فيه نبوات
فالرسول بنوع من التواضع كان يقول لفظ عليه وعلي عبارة "ليتكم تحتملون غباوتي قليلاً" هي آية شهيرة من الكتاب المقدس (العهد الجديد)، وردت في الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (الإصحاح 11، الآية 1) على لسان الرسول بولس.
العبارة تعني باللغة الدارجة: "أتمنى أن تتسع صدوركم لي وتتحملوا ما قد يبدو من كلامي كأنه حماقة أو عدم تعقل لبعض الوقت". سبب لجوء الرسول بولس إلى استخدام هذا الأسلوب المجازي الساخر لعدة أسباب تفسيرية:
الاضطرار للمدح: كان هناك "معلمون كذبة" يشككون في صدق رسالته وينشرون تعاليم مضللة. وجد بولس نفسه مضطراً للحديث عن مؤهلاته وإنجازاته وتضحياته لكي يحمي المؤمنين هناك من الانخداع.
الافتخار كحماقة: في المفهوم المسيحي، يُعتبر مدح الإنسان لنفسه وافتخاره بذاته نوعاً من الجهل أو "الغباء/الحماقة" لأن الفضل يعود دائماً لله. لذلك، وصف بولس كلامه القادم عن نفسه بأنه "غباوة" من باب التواضع والاعتذار المسبق.
التهكم والأسلوب البلاغي: الكلمة اليونانية الأصلية المُستخدمة هي (ل¼€د†دپخ؟دƒدچخ½خ·د‚) وترجمتها الدقيقة "حماقة" أو "عدم تعقل". هو لا يرى نفسه غبياً بالمعنى الحقيقي، بل يقول لهم تهكماً: "إذا كان حديثي عن صدق رسالتي يبدو في أعينكم أو أعين منتقديّ كأنه حماقة وافتخار بالذات، فأرجو أن تتحملوا هذه الحماقة مني قليلاً لأجل مصلحتكم".
وكلام الرسول علي أهل غلاطية:
آية "أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ (سَحَرَكُمْ) حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟" هي آية شهيرة أخرى للرسول بولس، وردت في رسالة غلاطية 3: 1
هذا التعبير يبدو في ظاهره شتيمة أو إهانة، لكن المعنى اللاهوتي والسياقي والتاريخي للآية يحمل أبعاداً مختلفة تماماً تتلخص في النقاط التالية:
1. المعنى اللغوي (ليس شتيمة بل غياب التفكير)
الكلمة اليونانية الأصلية المُستخدمة هي (Anoetos).
هذه الكلمة لا تعني "معدومي الذكاء" أو "مغفلين"، بل تعني "الذين لا يستخدمون عقولهم" أو "الغافلين/بطيئي الفهم روحيّاً".
هو توبيخ عتابي قاسٍ من أب ومعلم نحو أبنائه الروحيين الذين يعرف أنهم أذكياء، لكنهم أوقفوا عقولهم عن التفكير الصحيح.
2. سبب هذا الغضب والتوبيخ القاسي
التراجع عن الإيمان: أهل غلاطية آمنوا أولاً بالمسيح ونالوا الحرية الروحية، لكن جاءهم بعض "المعلمين الكذبة" وأقنعوهم أنه يجب عليهم العودة لتطبيق الختان والشريعة اليهودية الحرفية لكي يُقبلوا عند الله.
إلغاء عمل الصليب: بالنسبة لبولس، العودة لتلك الطقوس القديمة تعني أن تضحية المسيح وموته على الصليب لم يكن لهما قيمة أو كفاية. هذا التراجع غير المنطقي هو ما جعله يصف تصرفهم بـ "الغباء/الجهل الروحي".
3. معنى "مَنْ رَقَاكُمْ" (أو مَنْ سَحَرَكُمْ؟)
يتساءل بولس بدهشة: "من الذي صنع لكم عملاً أو سحراً حتى غابت عقولكم بهذا الشكل؟"
هو لا يقصد السحر الحقيقي، بل يستخدم تعبيراً بلاغياً ليوضح أن انخداعهم السريع بالتعاليم الخاطئة يبدو غريباً وغير منطقي لدرجة كأنه مفعول "سحر" أو غسيل دماغ أفصمهم عن الحق الذي رأوه وعاشوه. ]
-----------------------------

*/ صدق الله القائل:
إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
[من تفسير يتضح معني الجملة القرآنية:
معنى آية "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" (سورة الأنبياء، الآية 92)
تفسير السعدي : إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
ولما ذكر الأنبياء عليهم السلام، قال مخاطبا للناس: { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً }- أي: هؤلاء الرسل المذكورون هم أمتكم وائمتكم الذين بهم تأتمون، وبهديهم تقتدون، كلهم على دين واحد، وصراط واحد، والرب أيضا واحد.ولهذا قال: { وَأَنَا رَبُّكُمْ } الذي خلقتكم، وربيتكم بنعمتي، في الدين والدنيا، فإذا كان الرب واحدا، والنبي واحدا، والدين واحدا، وهو عبادة الله، وحده لا شريك له، بجميع أنواع العبادة كان وظيفتكم والواجب عليكم، القيام بها، ولهذا قال: { فَاعْبُدُونِ } فرتب العبادة على ما سبق بالفاء، ترتيب المسبب على سببه.
تفسير البغوي : مضمون الآية 92 من سورة الأنبياء
قوله عز وجل : ( إن هذه أمتكم ) أي ملتكم ودينكم ، ( أمة واحدة ) أي دينا واحدا وهو الإسلام فأبطل ما سوى الإسلام من الأديان وأصل الأمة الجماعة التي هي على مقصد واحد فجعلت الشريعة أمة واحدة لاجتماع أهلها على مقصد واحد ونصب أمة على القطع ( وأنا ربكم فاعبدون )
التفسير الوسيط : ويستفاد من هذه الآية
ولفظ الأمة يطلق بإطلاقات متعددة.
يطلق على الجماعة كما في قوله-تبارك وتعالى- وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ.. .
ويطلق على الرجل الجامع للخير، كما في قوله-تبارك وتعالى-: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً.. .
ويطلق على الحين والزمان، كما في قوله- سبحانه -: وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ.
أى وتذكر بعد حين من الزمان.
والمراد بالأمة هنا: الدين والملّة.
كما في قوله-تبارك وتعالى-: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ.. أى: على دين وملة معينة.
والمعنى: إن ملة التوحيد التي جاء بها الأنبياء جميعا.
هي ملتكم ودينكم أيها الناس، فيجب عليكم أن تتبعوا هؤلاء الأنبياء، وأن تخلصوا لله-تبارك وتعالى- العبادة والطاعة، فهو- سبحانه - ربكم ورب كل شيء، فاعبدوه حق العبادة لتنالوا رضاه ومحبته.
ثم بين- سبحانه - بعد ذلك حال الناس من الدين الواحد الذي جاء به الرسل، وعاقبة من اتبع الرسل وعاقبة من خالفهم فقال:
إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون: تفسير ابن كثير
قال ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : { إن هذه أمتكم أمة واحدة } يقول : دينكم دين واحد .
وقال الحسن البصري; في هذه الآية : بين لهم ما يتقون وما يأتون ثم قال : { إن هذه أمتكم أمة واحدة } أي: سنتكم سنة واحدة . فقوله : { إن هذه } إن واسمها ، و } أمتكم } خبر إن ، أي: هذه شريعتكم التي بينت لكم ووضحت لكم ، وقوله : { أمة واحدة } نصب على الحال; ولهذا قال : { وأنا ربكم فاعبدون } ، كما قال : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون } [المؤمنون : 51 ، 52 ] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نحن معشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد " ، يعني : أن المقصود هو عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة لرسله ، كما قال تعالى : { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } [المائدة : 48 ] .
تفسير القرطبي : معنى الآية 92 من سورة الأنبياء
قوله تعالى : إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدونقوله تعالى : إن هذه أمتكم أمة واحدة لما ذكر الأنبياء قال : هؤلاء كلهم مجتمعون على التوحيد ؛ فالأمة هنا بمعنى الدين الذي هو الإسلام ؛ قاله ابن عباس ومجاهد وغيرهما .
فأما المشركون فقد خالفوا الكل .
وأنا ربكم أي إلهكم وحدي .
فاعبدون أي أفردوني بالعبادة .
وقرأ عيسى بن عمرو وابن أبي إسحاق : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة ) ورواها حسين عن أبي عمرو .
الباقون ( أمة واحدة ) بالنصب على القطع بمجيء النكرة بعد تمام الكلام ؛ قاله الفراء .
الزجاج : انتصب أمة على الحال ؛ أي في حال اجتماعها على الحق ؛ أي هذه أمتكم ما دامت أمة واحدة واجتمعتم على التوحيد ؛ فإذا تفرقتم وخالفتم فليس من خالف الحق من جملة أهل الدين الحق ؛ وهو كما تقول : فلان صديقي عفيفا أي ما دام عفيفا فإذا خالف العفة لم يكن صديقي .
وأما الرفع فيجوز أن يكون على البدل من ( أمتكم ) أو على إضمار مبتدأ ؛ أي إن هذه أمتكم ، هذه أمة واحدة .
أو يكون خبرا بعد خبر .
ولو نصبت ( أمتكم ) على البدل من ( هذه ) لجاز ويكون ( أمة واحدة ) خبر ( إن ) .
لا يتفق كلام القرآن وتفاسيره مع كلام بولس الرسول وتفاسير العلماء له كيف فكر المسلم أن يربط بين هذا الإنجيلي بذاك القرآني؟!!!]

التعديل الأخير تم بواسطة يوسف صبري يوسف سمعان ; 12 - 08 - 2026 الساعة 11:31 AM
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الرد علي سلسلة خمسون بشارة بالإسلام والنبي محمد الرد علي البشارة الثالثة
الرد علي سلسلة خمسون بشارة بالإسلام والنبي محمد الرد علي البشارة الأولي
الرد الحاسم : الأغاني حرام ولا لأ ؟! 🔥 - اسمع الرد من أبونا بولس جورج
الجزء التاسع من الرد على شبهات كتاب الأسطورة والتراث اتهم بها الكتاب المقدس الرد على اهانة العذراء
سلسلة الرد علي الالحاد والتطور


الساعة الآن 04:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026