![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"اشكر إلهي في كل حين من جهتكم على نعمة اللَّه المعطاة لكم في يسوع المسيح" [4]. يُعبّر الرسول بولس عن محبته الصادقة لإخوته ومخدوميه بتقديمه الشكر لهم وصلواته من أجلهم. بقلبه الكبير المتسع يهتم باخوته حتى في صلواته. * ليس شيء يعادل اشتياقات الرسول، ليس من مثيل لحنو الطوباوي بولس وعطفه الذي قدم صلواته كلها من أجل كل المدن والشعوب، وكتب هكذا للكل: "أشكر إلهي من أجلكم، ذاكرًا إيّاكم في صلواتي". تأمل كيف أن في ذهنه كثيرين! إنه عمل مرهق أن يذكر كل هؤلاء. كم من أُناس يذكرهم في صلواته، ويشكر اللَّه من أجلهم جميعًا كما لو كان هو نفسه قد نال أعظم البركات. القديس يوحنا الذهبي الفم * لا يقدم بولس التشكرات من أجل أهل كورنثوس في بعض الأحيان، ولا عندما يصنعون صلاحًا، وإنما يضع نفسه في مركز الأب الذي يشكر عن أولاده كل الوقت مهما فعلوا. العلامة أوريجينوس * يهتم بولس أن يعطي عذوبة لأذهانهم قبل أن يبدأ بحثهم ونصحهم. ما يقوله حق، إذ يقدم التشكرات للَّه من أجل عطاياه لهم. ثيؤدورت أسقف قورش * بينما يشكر اللَّه إلهه من أجل عطيته للكنيسة وهي النعمة التي صار بها كثيرون متحدين به في المسيح يسوع إذا به ينسب اللَّه إليه شخصيًا فيدعوه "إلهي". * بعاطفته العظيمة يحسب ما هو عام للكل خاصًا به فيقول: "إلهي". هكذا اعتاد الأنبياء أن يقولوا من حين إلى آخر (مز4:43؛ 1:42). القديس يوحنا الذهبي الفم |
|