سؤال رؤساء اليهود عن سلطان يسوع ع ٢٧ إلى ٣٣
٢٧ - ٣٣ «٢٧ وَجَاءُوا أَيْضاً إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَفِيمَا هُوَ يَمْشِي فِي ٱلْهَيْكَلِ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْكَتَبَةُ وَٱلشُّيُوخُ، ٢٨ وَقَالُوا لَهُ: بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هٰذَا، وَمَنْ أَعْطَاكَ هٰذَا ٱلسُّلْطَانَ حَتَّى تَفْعَلَ هٰذَا؟ ٢٩ فَأَجَابَ يَسُوعُ: وَأَنَا أَيْضاً أَسْأَلُكُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً. أَجِيبُونِي، فَأَقُولَ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هٰذَا: ٣٠ مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا: مِنَ ٱلسَّمَاءِ كَانَتْ أَمْ مِنَ ٱلنَّاسِ؟ أَجِيبُونِي. ٣١ فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ: إِنْ قُلْنَا مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يَقُولُ: فَلِمَاذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ؟ ٣٢ وَإِنْ قُلْنَا مِنَ ٱلنَّاسِ. فَخَافُوا ٱلشَّعْبَ. لأَنَّ يُوحَنَّا كَانَ عِنْدَ ٱلْجَمِيعِ أَنَّهُ بِٱلْحَقِيقَةِ نَبِيٌّ. ٣٣ فَأَجَابُوا: لاَ نَعْلَمُ. فَقَالَ يَسُوعُ: وَلاَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هٰذَا»
الكلام هنا يفرق قليلاً عما سبق في بشارة متّى (متّى ٢١: ٢٣ - ٢٧) فراجع الشرح.
أَجِيبُونِي (ع ٢٩) لو أجابوا يسوع عن ذلك لوجدوا جواب سؤالهم إياه ضمن جواب سؤاله إياهم. فكأنه قال لهم شهادة يوحنا المعمدان لي هي جواب على سؤالكم. فإن أبيتم أن تقبلوا شهادة ذلك النبي المرسل من الله فأنا آبي أن أجيب بغيرها على سؤالكم. وكان جوابه لهم مثل جواب إبراهيم للغني بقوله «إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَٱلأَنْبِيَاءِ، وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ» (لوقا ١٦: ٣١). وكشف المسيح بذلك السؤال رياء الفريسيين في تظاهرهم بأنهم لم يعلموا على أي شيء بنى المسيح دعواه السلطان وأنهم لم يروا ما فعله من المعجزات إثباتاً لصحة دعواه.