منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19 - 05 - 2026, 09:09 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,816

«٩ وَنَحَمْيَا (أَيِ ٱلتِّرْشَاثَا) وَعَزْرَا ٱلْكَاهِنُ ٱلْكَاتِبُ وَٱللاَّوِيُّونَ ٱلْمُفْهِمُونَ ٱلشَّعْبَ قَالُوا لِجَمِيعِ ٱلشَّعْبِ: هٰذَا ٱلْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلٰهِكُمْ، لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا. لأَنَّ جَمِيعَ ٱلشَّعْبِ بَكَوْا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ ٱلشَّرِيعَةِ. ١٠ فَقَالَ لَهُمُ: ٱذْهَبُوا كُلُوا ٱلسَّمِينَ وَٱشْرَبُوا ٱلْحُلْوَ وَٱبْعَثُوا أَنْصِبَةً لِمَنْ لَمْ يُعَدَّ لَهُ، لأَنَّ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِسَيِّدِنَا. وَلاَ تَحْزَنُوا لأَنَّ فَرَحَ ٱلرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ. ١١ وَكَانَ ٱللاَّوِيُّونَ يُسَكِّتُونَ كُلَّ ٱلشَّعْبِ قَائِلِينَ: ٱسْكُتُوا لأَنَّ ٱلْيَوْمَ مُقَدَّسٌ فَلاَ تَحْزَنُوا. ١٢ فَذَهَبَ كُلُّ ٱلشَّعْبِ لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا وَيَبْعَثُوا أَنْصِبَةً وَيَعْمَلُوا فَرَحاً عَظِيماً، لأَنَّهُمْ فَهِمُوا ٱلْكَلاَمَ ٱلَّذِي عَلَّمُوهُمْ إِيَّاهُ».

نَحَمْيَا ٱلتِّرْشَاثَا (انظر عزرا ٢: ٦٣) وكان نحميا سمّى نفسه «والياً» (٥: ١٤) فهنا دليل على أن نحميا لم يكتب هذا الفصل من السفر.

هٰذَا ٱلْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لأنه أول الشهر ولأنه يوم لاستماع كلام الله (ع ٢).

لاَ تَنُوحُوا ناحوا لأن خطاياهم بكتتهم لعدم حفظهم الشريعة وكانوا قد أخطأوا بجهالة. مزّق الملك يوشيا ثيابه لما سمع كلام سفر الشريعة (٢ملوك ٢٢: ١١) والحزن على الخطيئة من فعل روح الله في قلوبهم (يوحنا ١٦: ٨).

فَقَالَ لَهُمُ (ع ١٠) القائل نحميا أو عزرا والأرجح أنه عزرا.

وَٱبْعَثُوا أَنْصِبَةً كالعادة في الأعياد (تثنية ١٦: ١٤) وأيام الفرح (أستير ٩: ١٩) ونابال خالف هذه العادة (١صموئيل ٢٥: ١٠ و١١).

فَرَحَ ٱلرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ أي فرح الشعب الرب. لو نظروا إلى سورهم وسلاحهم وعددهم لكانوا خافوا وحزنوا لعدم قوتهم ولكنهم نظروا إلى الرب وتذكروا مواعيده ومحبته وأمانته وقدرته فتشددوا وفرحوا.

لأَنَّهُمْ فَهِمُوا ٱلْكَلاَمَ (ع ١٢) أي كلام الرب. حزنوا أولاً لأنهم بمعرفة الشريعة عرفوا خطاياهم. وفرحوا خيراً لأنهم عرفوا أن الرب عنده رحمة وعنده فدىً كثير وهو يفدي إسرائيل من كل آثامه (مزمور ١٣٠: ٧و٨). .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ربما لم يكن نحميا نفسه الذي أقرضهم بل غلمانه
أَدْخُلُ إِلَيْهِ أي بيت نحميا لكونه قد صار والياً
صلّح يا رب كل إنسان مابقاش نفسه
نحميا اكتشف أن المجتمع نفسه مهدم ومحتاج إلى إصلاح
لم يستبعد نحميا نفسه ولا أعضاء أسرته من الاعتراف بخطاياهم


الساعة الآن 05:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026