|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
من وحي طوبيت 10 فرح سماوي ومقاومة من إبليس * التقى غابيلوس لأول مرة مع طوبيا وزوجته، منذ أيام قليلة لم يكن أحدًا منهم يعرف الآخر. تهلَّل غابيلوس إذ تمتَّع بما لم يكن يتوقعه.ربما كان في أعماقه يصرخ: كيف أَرُدّ الفضة لطوبيت إنسان الله الصالح والبار. وها هو يرى ابن طوبيت عريسًا مباركًا. حسب نفسه أبًا للعريس وعروسه فتهلل. * لم يحتمل عدو الخير أن يرى الكل متهللاً، رئيس الملائكة المتخفّي قد صار رمزًا للمُخَلِّص.وطوبيا صار رمزًا للعريس السماوي، وسارة صارت رمزًا لكنيسة المسيح البهية. وغابيلوس صار رمزًا السمائيين المُحتفِلين بالعُرْسِ السماوي. وأما رعوئيل وعدنا لم يرتبكا برحيل ابنتهما مع عريسها، إذ وهبها الله عريسًا مباركًا. أثار هذا الجو الملائكي العدو فم يحتمل الصمت. بذل كل الجهد ليثير القلق في قلب حنة والدة طوبيا وقلب طوبيت أبيه. قابل جو المحبة العجيب في أحمتا إثارة متاعب في نينوى. أراد العدو أن يثير قلاقل حتى بين طوبيت وحنة. حتى متى عاد العروسان يجدان الجو ملبدًا بالغيوم. * هب يا ربّ للعالم كله أن يتمتَّع بفرح الروح، ولتبدد كل مشورات عدو الخير. هب لنا عربون السماء فتفرح قلوبنا بأعمالك، ونُحَطِّم خطط عدو الخير المُفسِدة للسلام. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
من وحي طوبيت 11 |
من وحي طوبيت 5 |
من وحي طوبيت 4 |
يطلب طوبيت: "اذكرني"، لا بمعنى أن الله قد نسي طوبيت |
من وحي طوبيت 2 |