![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() من وحي طوبيت 12 انسحق قلبي بحب ملاكك لبني البشر * حلَّت اللحظة الحاسمة ليرفع رئيس الملائكة الحجاب عن شخصه! لم تنته رسالة رئيس الملائكة عند إقامة حفل العُرْسِ في نينوى. لم يكن الحفل قاصرًا على طوبيت وحنة مع العروسين، بل جاء الأقارب واليهود المسبيون يشاركون الأسرة تهليلها في الربّ. * في لقاء سرّي بين رئيس الملائكة وطوبيت وطوبيا، تحدَّث رئيس الملائكة معهم، مُعلِنًا لهما ما يشغله من نحوهما. قدَّم لي ولإخوتي المؤمنين درسًا رائعًا عن الحب الممتزج بالتواضع بروح التهليل. هذا الحب هبة نعمة الله لكل السمائيين كما هو مُقدم ليتمتَّع به المؤمنون. * بينما كان طوبيت وطوبيا يناقشان كيف يُعَبِّران عن تقديرهما لهذا الأجير المتخفّي، إذا به يرد لهم هذا الحب بالحب. فماذا قَدَّم في حُبِّه لهما؟ قَدَّم لهما أثمن وصية تُحسَب كنزًا في عيني الله. الصلاة الصالحة مع الصوم والصدقة والبرّ. هذا هو الأجر الذي يُسرّ به رئيس الملائكة. أن يرانا حاملين برّ الله، مؤهَّلين بالحق للميراث الأبدي. * لقد أخفى حقيقة شخصه إلى حين، وأخفى عمله معهما حين كان يحمل صلواتهما وخدمتهما للربّ. لكن حان الوقت ليعلن أن ما فعله هو بأمر الله محب البشر. طلب أن يُقَدِّما الشكر لله الذي أرسله. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
من وحي طوبيت 11 |
من وحي طوبيت 5 |
من وحي طوبيت 4 |
يطلب طوبيت: "اذكرني"، لا بمعنى أن الله قد نسي طوبيت |
من وحي طوبيت 2 |