تشير عبارة "ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه"
إلى صدى دُعاء صاحب المزامير
"رَحمَةُ الرَّبّ مُنذُ الأَزَل وللأبدِ على الَّذينَ يَتَّقونَه وبِرّه لِبَني البَنين"
(مزمور 103: 17).
كانت مَريَم، والعَالَم كلُّه من خلالها، موضوعَ رحمةٍ من قِبل الرَّبّ.
ويُعلق العلاَّمة ماكس توريان قائلاً:
" كان، يوم البشارة ولحظة التَّجسُّد، العلامة الوحيدة لرحمة الله،
تلك الرَّحمة التي سوف تَعُمُّ جيلاً بعد جيل العَالَم باسره، في المسيح وكنيسته".