أهم ما يُميّز اللقاء الشخصي اليومي مع الله
ليس مجرّد معرفة معلومات جديدة عن الله وعن أنفسنا،
بل الهدف من هذا اللقاء هو أن نتغيّر داخليًّا ونُغيّر الواقع من حولنا
، واثقين في قول المسيح: ""مَنْ يُؤمِنُ بِي،
سَيَعْمَلُ أيْضًا الأعْمَالَ الَّتِي أعمَلُهَا أنَا،
بَلْ وَسَيَعْمَلُ أعْظَمَ مِنْهَا لِأنِّي ذَاهِبٌ إلَى الآبِ. وَسَأفْعَلُ لَكُمْ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِاسْمِي،
لِكَي يَتَمَجَّدَ الآبُ بِالِابْنِ."" (يوحنا ١٤).