![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ." تك 1:12-5 كان هذا هو رد فعلي الأولي عندما أنارت أمامي هذه البركة و لكن بعد القليل من التفكير أدركت أن عدم المعرفة ما هو إلا العائق الأول لعدم إستخدامي لهذه الإمتيازات الممنوحة لنا و لكن ليس العائق الوحيد. فالعوائق كثيرة منها مثلاً عدم التصديق في أن لنا هذه الإمتيازات و البركات. و هذه هي الخسارة الفادحة الثانية. فتخيل في المثل الذي إستخدمته أن الشخص يرفض الميراث لأنه لا يصدق أن يكون محظوظاً لهذه الدرجة و بالتالي يستمر في حياة الإستجداء كما كان! رؤية هذا المستجدي بهذه الحالة سيكون أحد أصعب المشاهد التي يمكن أن أراها! شخص في منتهى الغنى يستجدي و هو عالم بإمتيازاته! هكذا هو حالي. لي الحق أن أستخدم حياتي في المسيح في أن أبارك أمم و لا أفعل هذا لإني لا أصدق! نحن نصدق أن الله تجسد و عاش على الأرض و مات من أجلنا و لا نصدق إنه منحنا حقوق! |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يستجدي المتسوّل من أجل حرمانه ما هو ضروري |
محب الكرامة يستجدى المديح من الناس |
وإن كان فقيرًا يستجدى |
عاجل منتهى الاهمال !!!! ومفجأة جديدة عن عامل المزلقان (لا تعليق) |
عندما يستحيي القلم |