منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 - 09 - 2023, 05:13 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

العلامة أوريجينوس:
[تأتي بعد ذلك صلاة أخرى، تقول كلماتها:
"اشفني يا رب فأشفى،
خلصني فأخلص،
لأنك أنت فخري (تسبحتي).
ها هم يقولون لي أين هي كلمة الرب؟ لتأتِ!
أما أنا فلم أعتزل عن أن أكون راعيًا وراءك ولا اشتهيت يوم البلية، أنت عرفت" [14-16].
كل إنسان يريد أن ُيشفى من أمراض الروح والنفس عليه أن يطلب من الطبيب الأوحد الذي جاء خصيصًا من أجل المرضى، والذي قال: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى" بذلك يُمكن للمريض أن يطلب في ثقة ويقول: "اشفني يا رب فأشفى". لأنه لو كان أحد آخر يستطيع أن يشفي النفوس، لما كنا نستطيع أن نقول بثقة: "اشفني يا رب فأشفى". مكتوب في الإنجيل أن المرأة نازفة الدم قد أنفقت كل ما عندها على الأطباء ولم تنتفع شيئًا" (مر 5: 25) ولم يستطع أحد منهم أن يشفيها. حقًا لا نستطيع أن نقول لأي طبيب بكل جرأة وبكل ثقة: "اشفني فأشفى"، إنما يمكننا أن نقول ذلك بثقة كاملة للطبيب الأوحد القادر أن يمنح الشفاء بمجرد لمس هدب ثوبه. أقول له: "اشفني يا رب فأشفى"، لأنك إذا عالجتني، فالعلاج الذي يأتي من عندك يتبعه حتمًا الشفاء، بهذا أخلص. مهما كان الذين يُخَلِصون كثيرين إلا إنني لن أخلص بواسطتهم، لأن الخلاص الوحيد الحقيقي يتم بالسيد المسيح. لأنه "باطل هو الفَرَس لأجل الخلاص وبشدة قوته لا يُنجي" (مز 33: 17). الرب وحده الذي يخلص، وأي شيء غيره يكون باطلًا. أقول له: "اشفني يا رب فأشفى"، لكنني لا أقول هذه الكلمات إلا إذا استطعت أن أقول أيضًا تكملة الآية: "لأنك أنت فخري (تسبحتي)"، إذا نفذت هذه الوصية: "لا يفتخر الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغنى بغناه، بل بهذا ليفتخرن المفتخر بأنه يفهم ويعرفنني إني أنا الرب" (إر 9: 23-24).
إذًا، طوبى للذي يتنازل عن كل فخرٍ أرضىٍ وعن كل كرامةٍ زمنيةٍ، وعن الجمال والأشياء الجسدية، وعن الغنى والمجد، ويكتفي فقط بأن يقول للرب: "لأنك أنت فخري" ].
* [الله وحده هو الصالح أبديًا يجعل الإنسان الشرير صالحًا...
نحن خُلقنا صالحين بواسطة الصالح، إذ خلق الله الإنسان مستقيمًا (جا 7: 29)، لكن بإرادتنا تحولنا من الصلاح إلى الشر، وصار لنا فيما بعد سلطان أن نتحول من الشر إلى الصلاح.
إنه هو الصالح إلى الأبد يُخرج الصلاح من الشر،

إذ لا يحمل الإنسان في ذاته القوة على التحول من الشر إلى الصلاح... إذ جرحت نفسك أُطلب الطبيب ليشفيك.]



القديس أوغسطينوس

رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لقيت الروح بتصلى والنفس بتهرب ليك
يريد كل من الجسد والنفس، أي الإنسان بكليته
رمز الوِحدة بين الروح والنفس والجسد
هدوء الروح والنفس
الروح والنفس والجسد


الساعة الآن 11:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025