مخدوعًا من إبليس، بأنه أفضل جميع الناس على وجه الأرض،
والخديعة الكبرى لإبليس القتال أنه يوجِّه المتدين لقتل الآخرين
الذين يختلفون معه، ظانًا أنه بهذا العمل هو يقدِّم خدمة لله يستحق
بها الآخرة الطيبة وما فيها من طيبات!! ألم يقل الرب يسوع هذا
«بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدِّم خدمة لله»
(يوحنا16: 2).