ما أحوجنا كشباب إلى هذا التمرين الذي يعني ضبط النفس
في كل شيء (النظر والكلام والمشاعر والتصرفات... الخ)
من أجل حياة القداسة التي بدونها لن نرى الرب.
خاصة أن مفهوم الحرية الشخصية عند الإنسان الطبيعي
هو أن يطلق العنان لرغباته ليفعل ما يشاء وقتما شاء.
لكن الشاب المؤمن الذي وجد معرفة الله، يتعلم أن يضبط نفسه في كل شيء.