رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ما هو الفهم وأهميته؟ -1- الفهم هو ببساطة استيعاب الأمور بطريقة صحيحة، والمقدرة على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خطأ. فأن تكون فاهمًا يعني أن تكون مُميِّزًا، وهذا ما طلبه الرسول بولس في صلاته لأجل مؤمني فيلبي «وَهذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُمْ أَيْضًا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَفِي كُلِّ فَهْمٍ، حَتَّى تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ،» (فيلبي1: 9، 10). -2- وقد نفهم في أمور العالم جيدًا، من أنشطته وعلومه وهذا رائع؛ لكن هناك نوعًا آخر أهم من الفهم يسمى بـ”الفهم الروحي” كقول الوحي : «..أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ» (كولوسي1: 9)، وهو فهم لأمور الله بروح الله، وأيضًا النظر إلى كل الأمور حولنا بمعايير الله المعطاة في كلمة الله. -3- عدم الفهم الروحي يجعلنا لا نفهم أمور الله، إذ نحاول تفسيرها بطريقة جسدية، فمرة قال الرب يسوع لتلاميذه : «انْظُرُوا، وَتَحَرَّزُوا مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ»، فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ: «إِنَّنَا لَمْ نَأْخُذْ خُبْزًا». والرب لم يقصد الخبز بل قصد رياء الفريسين وتعاليمهم، هذا أحزن الرب وقال لهم : «أَحَتَّى الآنَ لاَ تَفْهَمُونَ؟..» (متى16: 6-9). -4- ولنأخذ مثالاً واضحًا للفهم الروحي، يوم أن قام رجل ليشتم داود، اسمه شمعي بن جيرا، و”بالفهامة البشرية” قرَّر رجال داود أن يقتلوه، لكن داود “بالفهم الروحي” أدرك الأمر بطريقة مختلفة تمامًا فقال لهم : «دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟» (2صموئيل16: 11)؛ أي أن داود فهم أن هذا كان معاملات من الرب معه! |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
من عوائق الفضيلة: سوء الفهم أو عدم الفهم |
فوائد الصوم وأهميته |
الصوم وأهميته |
الوقت وأهميته |
الوقت وأهميته |