![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() كان المسيح ذاهبًا لمدينةٍ اسمها (نايين) مع تلاميذه، ولكن عند وصوله إلى هناك حدث أنّه: «لَقِيَ مَيتًا مَحمولاً، وهوَ الاَبنُ الأوحَدُ لأُمّهِ وهيَ أرمَلةٌ. وكانَ يُرافِقُها جمعٌ كبيرٌ مِنْ أهالي المدينةِ. فلمّا رآها الرّبّ أشفَقَ علَيها وقالَ لها: «لا تَبكي!» ودَنا مِنَ النّعشِ ولَمَسهُ، فوقَفَ حامِلوهُ. فقالَ: «أيّها الشّابّ ، أقولُ لكَ: قُمْ!» فجلَسَ الميتُ وأخَذَ يتكَلّمُ، فسلّمَهُ إلى أُمّهِ». (إنجيل لوقا 7: 12-15). هنا نُدرك أنّ للمسيح سُلطان على الموت والعالم الروحيّ. حيث عاد الشاب للحياة بلمسةٍ منه. ونجد أيضًا المسيح بكلمةٍ منه يُعيد الحياة لرجُلٍ اسمه لعازار ميّت لمدّة أربعة أيام. فأمر يسوع بأن يُرفَع الحَجر من على قبره «وصاحَ بأعلى صَوتِهِ : «لعِازرُ، أخرُجْ!» فخرَجَ الميتُ مشدُودَ اليدَينِ والرّجلَينِ بالأكفانِ، مَعصوبَ الوَجهِ بِمنديلٍ. فقالَ لهُم يَسوعُ: «حُلّوهُ ودَعوهُ يذهَبُ». (إنجيل يوحنّا 11: 43-44) . لذلك نؤمن أنّ للمسيح سُلطان إلهيّ قادر على استرداد حياة الإنسان الضائعة. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
المسيح القادر أن يُقيم الموتى |
تساعية لجميع الموتى المؤمنين يقع ذكرى الموتى في 2 تشرين الثاني |
ما هو موقف السيد المسيح من قِيامَة الموتى |
قم بشر الموتى |
الأنثى وطن |