تفاصيل الحياة اليومية تمتلئ بالتوقعات. وبقدر ما تكون التوقعات عظيمة وعالية، يكون الإحباط شديدًا في حال عدم حدوثه. قد يختبر ذلك الشعور شاب تم تكليفه بخدمة معينة أو عمل محدَّد، سبق وأعد له العدة وتهيأ نفسيًا لإنجازه بإتقان. توقع النجاح الباهر الذي يلفت أنظار الناس له، ثم يفاجأ بأداء فقير، بدَّد كل توقعاته الجميلة من الشعور بالإنجاز أو مديح الناس. هذه ليست سوى أمثلة للعديد من التوقعات التي تملأ قلوبنا وأذهاننا كل يوم وهي التي نبني عليها مشاعرنا. في الحقيقة يمكن أن نستبدل كلمة انتظاراتنا أو توقعاتنا أو آمالنا بكلمة تحمل ذات المعنى في لغة الكتاب المقدس وهي “الرجاء”. ما نرجوه وننتظره له تأثيره المباشر على مشاعرنا.