مع كل أحداث التي مرّت في حياتي من البشارة والـميلاد والرعاة والـمجوس وفى الهيكل
والهروب الى مصر ثم الحياة فى الناصرة ثم على الصليب لم انكر محبتي له بل وقفت بجانبه بشجاعة وثبات ثم اخيرا واصلت عملي مع التلاميذ فى العُليـّة بعد الصعود مباشرة مواظبة على الصلاة والطلبة بنفس واحدة مع تلاميذ ابني وبعد انتهاء حياتي على الأرض واظبت عملي في تشديد ايمان كنيسة ابني بمئات الظهورات والرسائل.