* على الرغم من كثرة افتخار (إبليس) في الكلام والوقاحة،
قبض عليه المخلص بصنارة كتنينٍ عظيمٍ (أي 41: 1)،
وكدابة وُضع الرسن في فكيها، وكهارب أوثق منخره بخطام،
وثقب شفتيه ببرة (أي 41: 2)، فأوثقه الرب كعصفورٍ حتى نسخر
منه (أي 41: 5)، ومعه الشياطين رفقائه كالحيات والعقارب
(لو 10: 19) كي نسحقها وندوسها تحت أقدامنا.