منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 05 - 2023, 01:25 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,349

أيوب | الرعد والبرق


الرعد والبرق

لِهَذَا اضْطَرَبَ قَلْبِي،
وَخَفَقَ مِنْ مَوْضِعِهِ [1].
مع بدء ظهور ملامح العاصفة، شعر أليهو بأن عاصفة داخلية تجتاح قلبه، فصار يرتعب لشعوره بالحضرة الإلهية. شعر باضطراب لا عن قلقٍ وفقدانٍ للسلام، وإنما عن اهتزاز قلبه لدخوله في دهشٍ أمام عظمة الخالق. وكأن قلبه صار هيكلًا للرب يهتز أمام مجد الله.
بقوله "لهذا"، يقصد: "عندما سمعت رعد العظمة الإلهية". ربما كانت قد بدأت العاصفة التي من خلالها تحدث الله مع أيوب.
مع أن أليهو أفاض في وصف هذه الظواهر الطبيعية -العواصف والرعد والبروق- بكونها تحمل شهادة لعظمة الله وقدرته وسلطانه، لكن ما أن بدأت العاصفة حتى اهتز كيانه الداخلي. فكثيرًا ما يرعب الرعد والبروق، ليس فقط الأشرار، بل وأحيانًا بعض الأبرار.
قيل عن الإمبراطور Caligula إنه أعتاد أن يجري لينزوي في ركن من قصره أو ينزل تحت السرير عند سماعه الرعد ورؤيته البرق.
* هنا بعد التأمل في نور المدينة الأبدية، بحق قيل: "لهذا اضطرب قلبي". كأنه يقول: انطلقت إلى خارج نفسي من فرط الدهشة، ولأن الذهن قد أُوحي إليه بروح رجاء جديد، هجر طرق التفكير القديمة.
حسنًا قيل: "وخفق من موضعه"، لأن مسرة الحياة الحاضرة هي موضع القلب البشري. ولكن إذ يُلمس قلبنا بوحي إلهي، يحل حب الأبدية. لهذا يتحرك العقل من موضعه بالتأمل في الأبديات. إنه يترك السفليات، ويركز في التفكير في العلويات.
البابا غريغوريوس (الكبير)
* قال لي أخ: حينما كان يُخطف عقلي لهذه النظرة البهية، كنت أراه يتفرس في بحر الحياة، يسبح في لججٍ من نورٍ، ويستنشق رائحة الحياة، ويدهش ويتجلى بفرح عظيم، ويتغطى بالنور، ويغلي بفعل الحب والفرح بإشراق عجيب... وفي الوقت الذي تكون فيه هذه الموهبة في النفس، فلو كانت كل الخليقة أصوات واضطرابًا، لا تستطيع أن تجعل العقل يهبط من موضعه، أو يعود إلى ذاته، من فرط انشغاله بالتعجب والدهش، وفقدان كل صلةٍ بشعور الجسد.
* عندما تنظر إليه وهو متحد بك هكذا، يسبي ذاتك من أمام ذهنك لكي يتراءى وحده لذهنك، إذا كانت قوته الرائية قادرة على ذلك. وإن لم تستطع، فليبق في الذكر الدائم. هكذا يكون ذهن الإنسان مجتمعًا في ذاته بذكر الله وبالتحدق به. هذا ما يسميه آباؤنا حفظ الذهن، ولا شيء عالٍ مثله بين الفضائل والأعمال كلها.
الشيخ الروحاني


اسْمَعُوا سَمَاعًا رَعْدَ صَوْتِهِ،
وَالدَّوِيَّ الْخَارِجَ مِنْ فَمِهِ [2].
"اسمعوا سماعًا" يكرر كلمة السماع مرتين، ويشبِّه كلماته بعاصفة رعد وبرق، وكأنها قصف مستمر على بيته، وبرق يضيء أمام العيون، فليس لأيوب ومن معه عذر، إنما يلزمهم أن ينصتوا بكل مشاعرهم.
وقد بقيت العاصفة مستمرة حتى تكلم الرب نفسه من السماء مع أيوب.
كثيرًا ما يرتبط حديث الرب مع شعبه أو مؤمنيه بالعاصفة، وكما يقول المرتل: "إله المجد أرعد... صوت الرب يزلزل البرية، يزلزل الرب برية قادش" (مز 29: 3، 8). "الله في العاصفة"، لا في الطبيعة فقط، وإنما في عاصفة النفس الداخلية أيضًا؛ إنه في أعماقنا يعلن عن ذاته خلال العواصف التي تجتاح طبيعتنا الداخلية. جاء كلمة الله ليدخل النفس ويثير فيها ثورة داخلية ضد الشر ليحطم فينا الإنسان العتيق ويهبنا الإنسان الجديد.
حتمًا كان آدم وحواء يترقبان بفرحٍ صوت الله الذي يقدم ماشيًا في الجنة، لكن بعد سقوطهما في الخطية صار صوت الرب الإله موضع خوفٍ ورعبٍ لهما، متى سمعاه كانا يختبئان من وجه الرب (تك 3: 8). بسبب ارتباطنا بالأرضيات صرنا نسمع صوته في العاصفة وخلال الرعد، "أرعد الرب من السماوات، والعلي أعطى صوته" (2 صم 22: 14). عندما استلم موسى النبي الناموس، قيل: "وكان جميع الشعب يرون الرعود والبروق وصوت البوق، والجبل يدخن، ولما رأى الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد" (خر 20: 18؛ راجع خر 19: 16). ويقول المرتل: "صوت رعدك في الزوبعة، البروق أضاءت المسكونة، ارتعدت ورجفت الأرض (مز 77: 18، راجع مز 97: 4، 135: 7). كما قيل: "إذا أعطى قولًا" تكون كثرة مياه في السماوات، ويصعد السحاب من أقاصي الأرض، صنع بروقًا للمطر، وأخرج الريح من خزائنه (إر 10: 13، 16).
* حقق الكتاب بهذا القول (خر 29: 18-19) إنه ليس للمخلوقات طاقة لسماع صوت الخالق. وإذا سمعوه يكادون أن يموتوا من خوفه، لهذا أنعم علينا بالتجسد في آخر الزمان، حتى يمكن لبني البشر أن يسمعوا صوته ولا يموتوا(1321).
القديس مار أفرام السرياني
* تقف َالسماء برعدةٍ، فهي تضعف حتى تصير كلا شيء أمام عظمتك، ولكن الرحم استقبلك واحتواك وحمل مجدك.
القديس مار يعقوب السروجي
* يليق بنا أن نلاحظ أنه قيل عن صوت الله إنه يُسمع لا في فرحٍ، بل في رعدةٍ. بالتأكيد كل خاطي يفكر فقط في الأمور الأرضية، ويحمل قلبًا غارقًا في أفكار سفلية، متى تلامس فجأة بوحي النعمة الإلهية يدرك فوق كل شيء أن كل أفعاله يعاقبها الديان الأبدي. لذلك فإن صوت الرب في البداية يكون في رعدة، ليتحول بعد ذلك إلى العذوبة...
إذن يمكننا أن نفهم من رعد صوته قوة الخوف، ومن صوت فمه عذوبة التعزية. فإن الذين يملأهم الروح القدس يحذرهم من أفعالهم الأرضية، وبعد ذلك يعزيهم بالرجاء في السماويات، وذلك لكي ما يفرحوا مؤخرًا بالأكثر في يقين المكافأة بقدر ما كانوا في خوفٍ حين كانوا يتطلعون إلى العقوبات وحدها. يقول بولس: "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضًا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: يا أبا الآب" (رو 8: 15)... ها أنتم ترون رعدة الاهتداء قد تحولت إلى قوة، يعاقبون خطاياهم بالندامة، ويصعدون حتى إلى ممارسة الحكم، ليقبلوا هذه القوة من الله، هذه التي كانوا يرتعبون منها عند يديه.
البابا غريغوريوس (الكبير)
يقول المرتل: "صوت الرب يحطم الأرز، الرب يكسر أرز لبنان" (مز 29: 5).صوت الرب في الرعد، غالبًا ما يكسر شجر الأرز، حتى أرز لبنان أقوى أنواعه وأكثرها صلابة. رياح العاصفة تقتلعه أحيانا بجذوره، وتحطم قممه العالية المتشامخة، فتنبطح أرضًا. تمثل هذه الأشجار النفوس المتشامخة المعتدة بذاتها، فقد جاء صوت الرب أو كلمة الله المتجسد ليدخل بهذه النفوس إلى حياة التواضع خلال حزن التوبة.
وقد اختار الله ضعفاء العالم ليخزي بهم الأقوياء (1 كو 27:1)، لكي يتمتعوا هم أيضًا بذاك الذي صار بذاك القدير الذي من أجلهم صار في صورة ضعف.
* "صوت الرب يحطم الأرز". بالتوبة يكسر الرب أولئك الذين يمجدون ذواتهم بشرف أصلهم الزمني، والذين يقفون في خجل حينما يختار أدنياء هذا العالم ليُطهر فيهم قوته الإلهية.
القديس أغسطينوس
تحْتَ كُلِّ السَّمَاوَاتِ يُطْلِقُهَا،
كَذَا نُورُهُ إِلَى أَطْرَافِ الأَرْضِ [3].
حديثه أشبه بالبرق الذي ينطلق من أقصى المسكونة إلى أقصاها كما يرى الإنسان، ففي غمضة عين يرى الكل حنوه ويسمع الجميع صوته.
"إلى أطراف الأرض"، جاء النص في العبرية: "إلى أجنحة الأرض"، مشبهًا الأرض كلها بطائرٍ يبسط جناحيه فيطير، وها هو يتمتع بصوت الرب ونوره، ليحلق في السماوات عينها.
مع أن حديث الرب شخصي للمؤمن، لكنه كمحبٍ لخليقته يتحدث علانية تحت كل السماوات، ويُسمع صوته في أركان المسكونة الأربعة، لكي يسمع السمائيون والأرضيون جميعهم صوته، ويدركون أسراره. في حديثه يهتم بالأبرار العظماء في الإيمان، كما بالخطاة فينقيهم حتى من أتفه الضعفات.
* كأنه يقول بوضوح: ذاك الذي يدير الأمور العلوية لا ينسى حتى الأمور الضئيلة جدًا... إنه يهتم بكل شيءٍ بالتساوي، يدبر كل شيءٍ بالتساوي. ذاك الحاضر في كل المواضع، لا يُحد بموقع ما، ولا يهتم بمواضع مختلفة بطريقة بتحيزٍ...
إنه يهتم حتى بأتفه ما في ضعفاتنا. يُرى نوره كما في أقاصي الأرض تحت السماوات. بعد عبور الأعمال السامية التي للذين يقفون أمامه، يهتم بطرق وأفعال الخطاة باستنارة نعمته عليهم. وإن كان لا يًظهر علامات عجيبة في حياة المؤمنين، إلا أنه لا يتخلى عن هؤلاء المؤمنين وذلك بالعمل فيهم.. بالتأكيد نهاية الأرض هي نهاية الخطاة. فإن كثيرين ينسون الله خلال حياتهم مرتبطين بالشهوات الجسدية، لكن إذ تعمل نعمة الله في وقت متأخر من حياتهم يرجعون إلى الله.
البابا غريغوريوس (الكبير)
يرى القديس مار يعقوب السروجيأن الرعد الذي صاحب الحضرة الإلهية عند استلام موسى الناموس إنما يشير إلى صوت البوق الذي يتقدم العريس القادم للعُرس، وكأن غاية الناموس أو الوصية الإلهية اتحادنا المفرح بالعريس السماوي.
* نفخ في الضباب كما لو كان في القرن، وصدر رعد شق الأرض بقوته،
بهذا أيضًا كان نظام ذلك العرس محترمًا، لأن الختن يدخل إلى خدره بصوت القرن...
موسى أعطى هذه العلامة التي كان يعرفها هو وحده قبل أن ينحدر عند الشعب...
ارتجت الخلائق بالأصوات والرؤى الرهيبة، لأن رب البرية حل في سيناء في الضباب،
انتشرت الرعود بعيدًا على قمة الجبل، وأشارت صارخة: الملك موجود هنا،
صرخت الأبواق بقوة على مرتفع سيناء، لتجتمع الأرض إلى موعد الصوت: الرب موجود هناك.
القديس مار يعقوب السروجي


بَعْدُ يُزَمْجِرُ صَوْتٌ،
يُرْعِدُ بِصَوْتِ جَلاَلِهِ،
وَلاَ يُؤَخِّرُهَا، إِذْ سُمِعَ صَوْتُهُ [4].
بعدها، أي بعد البروق أو الإنارة، حيث يُرى نور البروق يصحبه صوت الرعد. هذا ما يفعله الرب بسموه نحو الإنسان، يشرق بنوره ويرعد بصوته، لكي يتمتع بالوعود الإلهية، أو يتجاوب مع تأديباته له.
"لا يؤخرها، إذ سمع صوته"، ربما يعني أنه لا يؤخر بروقه التي يشرق بها على قلب الإنسان وفكره، أو لا يؤخر المطر الذي يصحب العواصف حتى ترتوي الأرض بمياه النعمة الإلهية، وتتحول البرية إلى جنة مفرحة، تحمل ثمر الروح.
يرى البعض أنه مع تأكد الإنسان من ظهور البروق وسماع صوت الرعد، يصعب عليه جدًا أن يقتفي أثار هذه الظواهر، ويحدد أماكنها وتحركاتها بدقة. هكذا يتلامس كلمة الله مع المؤمن، فتنفتح عيناه ليرى محبة الله، ويسمع الوعود الإلهية، لكنها تبقى فوق إدراكه، إذ هي فائقة بالنسبة للعقل البشري.
"لا يؤخرها، إذ سمع صوته"، إذ يسمع الإنسان صوت الرعد، لا يقدر أن يمسك بالبروق ويؤخرها لكي يحدد مكانها أو مسافتها إلخ.
* يا من لُدغ بخطيئة الموت ها إن الحياة معلقة إزاءك. فأنظر إلى الصليب وعش. ما لم تنظر إليه تموت. اسقط عليه كالميت على عظام اليشع (2 مل 13: 21). اسمع صوته مثل لعازر من شقوق الهلاك. لا تقطع رجاء حياتك، لأن رجاءك ثابت فيه. فالميت لا يشمئز من الاتكال على باعث الحياة. ليس حسنًا لمن فيه جرح أن يبتعد عن باب الأسي... من واجب الخاطي الذي يلح ألا يكف عن أن يطلب المراحم حتى إذا لم ينل الغفران. إن ظن الخاطي في نفسه أنه لا يستحق المراحم، وهو يعلم أنه غير مستحقٍ لنوالها لا يكف عن التوسل. هذا ما يستحق المراحم.
القديس مار يعقوب السروجي


اَللهُ يُرْعِدُ بِصَوْتِهِ عَجَبًا.
يَصْنَعُ عَظَائِمَ لاَ نُدْرِكُهَا [5].
في وصفٍ رائعٍ يقول إن الله حاضر في كل العاصفة يوجهها حسبما يشاء، يصنع عجائب لا يمكن للعقل البشري أن يدركها. "عجيبة هي أعمالك، ونفسي تعرف ذلك يقينًا" (مز 139: 14). كأنه يقول إن صوت رعده مدهش للغاية، يعلن عن قوته وجلاله وحكمته. ليس فقط في الرعد والبروق، وإنما في كل شيءٍ نتلمس عمل الله العجيب.
هكذا كان أليهو يهيئ أذهان كل الحاضرين لظهور الرب وحديثه خلال العاصفة. يقول المرتل: "أبصرتك المياه يا الله، أبصرتك المياه ففزعت، ارتعدت أيضًا اللجج؛ سكبت الغيوم مياهًا، أعطت السحب صوتًا، أيضًا سهامك طارت؛ صوت رعدك في الزوبعة، البروق أضاءت، المسكونة ارتعدت ورجفت الأرض" (مز 77: 16-18).
* يرعد الله بطريقة عجيبة بصوته، إذ يخترق قلوبنا بقدرته السرية بطريقةٍ لا يُعبر عنها. فبينما يسيطر صوته علينا بالخوف بفعله السري ويشَُكلنا في الحب، يعلن بطريقة صامتة كيف يشتاق أن نتبعه...
"يصنع عظائم لا ندركها (غامضة)". فالإنسان الذي استسلم للأمور الأرضية، واستبدت به الشهوات الشريرة، يصير فجأة غيورًا لمساعٍ جديدة، وباردًا من جهة العادات القديمة، فيجحد الاهتمامات الخارجية، ويشغف بالتأمل الداخلي. من يقدر أن يعبِّر عن قوة هذا الصوت العلوي...؟ إنه ينطق بصوته حتى بواسطة الرسل، وهو الذي ينير قلوب السامعين في الداخل بنفسه. يقدم بولس شهادته، إذ يقول: "أنا غرست وأبلوس سقى، لكن الله كان ينمي" (1كو 3: 6). فإنهم وإن كانوا لا يمنحون الاستماع للصوت الإلهي في أذهانهم، لكنهم أرسلوا لكي يقدموا الكلمات من الخارج.
البابا غريغوريوس (الكبير)
ما هي العظائم التي لا ندركها عندما يرعد الله بصوته العجيب، سوى عمل نعمته الخفية فينا، فيقيم منا عجبًا خلال كلمته الفعالة ونعمته الغنية. فكلمة الله ترعد بقدرة عجيبة، وتعمل بغنى في داخلنا، وكما يقول المرتل: "أرسل كلمته فشفاهم، ونجاهم من تهلكاتهم" (مز 107: 20).
*يُخبر بعجائب الله (مز 1:9) من يراها تتحقق ليس فقط علنًا في جسده، وإنما أيضًا بطريقة غير منظورة في نفسه، بل هذه العجائب أكثر سموًا ورفعة. فالبشر كأرضيين وينقادون بما يرونه بالعين يتعجبون بالأكثر أن لعازر الميت يقوم في الجسد، أكثر من تعجبهم أن بولس المُضطهِد يقوم في الروح (يو 11؛ أع 9). ولكن تدعو الأعجوبة المنظورة النفس للتمتع بالنور، أما بالأعجوبة غير المنظورة فيعبر الإنسان ليتحدث عن كل عجائب الله.
القديس أغسطينوس
* لا تخجلوا من عطية النعمة، فإنها أكثر عجبًا من قوة إقامة الموتى وصنع العجائب.
القديس يوحنا الذهبي الفم
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لا تكن مثل الرعد
الرعد
مع تقلبات الطقس والمطر والبرق.. 10 نصائح للحفاظ على صحتك وصحة أسرتك
قوس قزح والبرق
قوس قزح والبرق


الساعة الآن 08:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025