* "بتعبير "سراج" يقصد نور الكتاب المقدس، هذا الذي يقول عنه (بطرس الرسول): "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت، التي تفعلون حسنًا إن انتبهتم إليها كما إلى سراجٍ منيرٍ في موضعٍ مظلمٍ، إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم" (2 بط 19:1). ويقول المرتل: "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مز 105:119). الآن لأن الجزء العلوي هو الذهن، والذهن بحق يُلقب بالرأس، لذلك قيل بالمرتل: "تدهن رأسي بدهنٍ" (مز 5:23)، وكأنه يقول بوضوح: تملأ نفسي بدسم الحب. والآن يشرق السراج على رأس الكنيسة، حيث تنير الوصايا المقدسة ظلمة عقولنا، ففي ظلمة هذه الحياة الحاضرة نتقبل نور كلمة الله.