رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ، إِلَى مَتَى تُدَخِّنُ عَلَى صَلاَةِ شَعْبِكَ؟ [4] جاءت الترجمة السبعينية وأيضًا القبطية: "أيها الرب إله القوات؛ إلى متى تسخط على صلاة عبدك؟" الله هو الكائن القدير الذي يُدبر كل الأمور كما يليق، حينما يُخفى وجهه نصير في اضطراب شديد. صمت رهيب.عندما يتأخر في استجابة الصلاة نظن أحيانًا أنه يرفض طلباتنا، ونتساءل "إلى متى؟" (مز 4: 2). * الآن أنا عبدك. كنت تسخط على صلاة عدوك، فهل لا تزال تسخط على صلاة عبدك؟ لقد أرجعتنا، ونحن نعرفك، فهل لا تزال تسخط على صلاة عبدك؟ واضح أنك تغضب بالحق كأبٍ يُصلح، وليس كقاضِ يدين. واضح أنك تغضب هكذا، إذ مكتوب: "يا بنيَّ، إن أقبلت لخدمة الرب، قف في البرّ والمخافة وأعدد نفسك للتجربة" (راجع سي 2: 1). لا تظن أن غضب الله قد عبر لأنك رجعت. سخط الله يعبر عنك، إنما فقط لكي لا تُدان أبديًا. لكنه يجلد كل ابنٍ يقبله (عب 12: 6) . القديس أغسطينوس يدعو الله هنا "إله الصباؤوت" أو "رب الجنود". فإن كانت الطغمات السماوية ذات قدرة عجيبة، كم يكون ربها وخالقها؟ إذ يؤجل الله استجابة الصلاة يظن الإنسان كأن غضب الله حجب الصلاة عن الله فلم يصغ إليها. |
|