تطهير الأرض:
غاية تحطيم إبليس وجنوده هي دخول المؤمنين إلى حالة من السلام النهائي فإذ يُلقى إبليس في النار الأبدية يدخل المؤمنون في الملكوت الأبدي، ويصيرون فيما بعد في غير حاجة بعد إلى سلاح، حيث لا عدو ولا حرب. "يشعلون ويحرقون السلاح والمجان والأتراس والقسيّ والسهام والحراب والرماح ويوقدون بها النار سبع سنين" [9]. أي يحرقون كل أنواع الأسلحة وإلى النهاية، حيث رقم 7 يُشير إلى الكمال.
حيث يغلب المؤمنون تنهزم الشياطين ولا يوجد موضع للنجاسة، إذ يقوم الشعب بدفن الجثث في "وادي عباريم" [11] فتطهر الأرض من هذه الجثث الدنسة، ويسمى وادي عباريم "وادي جمهور جوج" [11، 15]، وتسمى المدينة "همونه" أي جمهور، إذ يدفن فيها الجمهور التابع لجوج أو الشياطين.