في أكثر المواقف حرجًا، وعندما يبدو كل شيء قد فُقِدَ،
وعندما يطل الموت برأسه، ويبدو أنه لا أمل في عون من المصادر البشرية،
وعندما ينقلب علينا أعز الناس، يبدأ الإيمان يلمع.
إنه لا يحتاج إلى تربة متجانسة أو مناخ ملائم ليزهر.
إنه لا يستمد غذاؤه من الظروف، ولا من البشر، أصدقاء كانوا أو أعدا، بل من الله الحي.