وفى ذلك يقول الكتاب " فقام رئيس الكهنة وجميع الذين معه، الذين هم شيعة الصدوقيين، وامتلأوا غيرة، ألقوا أيديهم على الرسل، ووضعوهم في سجن العامة" (أع 5: 17).
وقيل أيضًا " فلما رأى اليهود الجموع، امتلأوا غيرة، وجعلوا يقاومون ما قاله بولس مناقضين ومجدفين" (أع 3: 45). ولما بدأ بولس وسيلا التبشير من بيت ياسون في تسالونيكى، يقول سفر الأعمال " فغار اليهود غير المؤمنين، واتخذوا رجالًا أشررًا من أهل السوق، وتجمعوا وسجسوا المدينة، وقاموا على بيت ياسون طالبين. أن يحضروهما للشعب " وقالوا إنهما " يعملان ضد أحكام قيصر، قائلين إنه يوجد ملك آخرهو يسوع. فأزعجوا الجمع وحكام المدينة إذ سمعوا هذا" (أع 17: 5- 7)
وهنا نجد غيرة، ليست حسب المعرفة، مصحوبه بالادعاء الكاذب، وبالسجس، ومقاومة الإيمان، ومحاولة الإيذاء..
ولكنها غيرة وراءها دافع دينى، يظن أصحابها أنهم يقومون بعمل مقدس. بينما هم يسيرون ضد الحق، ويستخدمون وسائل خاطئة وأكاذيب.