قلب الله الذي هو أكثر رقة، وحنانًا، ومحبة، لجنسنا البشري، مقارنة مع أحسن وأفضل وأشرف أهل هذه الأرض!”
فها هُنا أبٌ ليس فقط مُستعدًا لأن يمنح قِسطًا من الرحمة لابنه الذي أهانه، مُقابل الوعد بسنوات عديدة من الخدمة الجديرة بالمكافأة، مع الأجرى (ع١٩)، بل هو أيضًا توَّاقٌ أن يغفر دون مُقابل، وبسخاء، وإلى التمام، عند أول علامة على التوبة فقط «وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ» (ع٢٠).