إن إنكار بطرس وشك توما وهروب التلاميذ،
كل هذه الأحداث تقول لنا: لا تيأسوا يوجد رجاء.
لأنه عندما تزداد الضغوط على أي منا قد ينكر أو يشك، فنقول له: يوجد رجاء بالتوبة والرجوع إلى الرب. إننا ضُعفاء جدًا والرب: «يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ» (مزمور ١٠٣: ١٤).
لقد ظن الشيطان أن المسيح قد انهزم وهو الذي انتصر، ولكن في أول الأسبوع أشرقت شمس القيامة، ورن الصوت مدويًا: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ!» (لوقا ٢٤: ٥-٦).