رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
قد تجمعت مزامير هذا القسم من مصادر متنوعة: 1. أبناء قورح (مز 42، 44-49)، وهم عائلة من حارسي الأبواب الرسميين ومن الموسيقيين (1 أي 9: 17-19، 26: 19)، ربما كانوا تلاميذ قورح وليس بالضرورة من عائلته يرى البعض أن كلمة "قورح Core" ربما تعني "أقرع" أو "أصلع". ويرى القديسان أغسطينوس وجيروم إنها تعادل كلمة "Calvaria" أي "الجمجمة" أو الموضع الذي صُلب فيه السيد المسيح. فأبناء قورح هم أبناء العريس المصلوب، القادرون أن يسحقوا رأس الحية القديمة بالصليب. ويحطمون الموت، وينعموا ببهجة القيامة. بمعنى آخر المسيحيون كأبناء قورح الحقيقي يمارسون الحياة المُقامة التي لا تعرف إلا الشكر والتسبيح لله مخلصهم. 2. آساف (مز 50) الذي أسس فرقة موسيقية أخرى للهيكل. ربما كان لقبًا لقادة الموسيقيين أو لمنظمي الخورس في أيام داود وسليمان (1 أي 16: 4، 5؛ 2 أي 5: 21)[799]. وكلمة "آساف" تعني "محصَّل" أو "يهوه يجمع"، ويرى القديس أغسطينوس أنها تعني "المجمع". فإن كان المجمع اليهودي هو المسئول عن صلب السيد المسيح، لكنه حفظ لنا النبوات التي تشهد للسيد المسيح الذي هو تسبيحنا وفرحنا. 3. داود النبي والملك (مز 51-65، 68-10)، رجل الصلاة والتسبيح؛ يمثل الكنيسة الملكة التي تجد كل لذتها في عريسها الملك، تلتصق به، وتسبحه بلا انقطاع. 4. سليمان (مز 72) يشير إلى الكنيسة الحاملة سلام الله الفائق. 5. توجد ثلاثة مزامير بدون أسماء (مز 66، 67، 71)، تمثل دعوة موجهة نحو كل نفس للتمتع بالعضوية الكنيسة المتهللة، حتى وإن لم يعرفها أحد من البشر بالاسم. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
مزمور 72 | خاتمة القسم الثاني من سفر المزامير |
مزمور 46 - أول مزامير صهيون أو الكنيسة |
مزمور 30 -من مزامير الشكر |
مزمور 6 -أول مزامير التوبة |
معنى كلمة مزمور | مزامير |