رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
كل مره باتعب أوي في حياتي وباشوف حياة صعبة، مجهدة، وحاسة بإستنزاف مش بيقف، وبابقى حتي مش قادرة أحكي وجعي.. بيجي جوايّ موقف داوُد النبي والشعب لما رجعوا لقوا كل ستات البلد وولادهم مخطوفين ومتاخدين رهاين ..🥺 ومش بس كده لكن كمان البلد كلها ولعوها بالنار 😰 يعني حتي بيوتهم مش موجودة… موقف مؤلم جداً 😞 الكتاب المقدس بيقول إن الرجالة - المعروف عنهم إنهم جامدين اوي - فضلوا يعيطوا ويصرخوا، ونَفَسهم حرفياً اتقطع من البكاء (زي ليالي كتير بتعدي عليا كده فعلاً) …. وسط كل المشهد ده الكتاب بيقول "وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلهِهِ." (1 صم 30: 6). أنا مش فاهمة بس يا داؤد إنت متشدد وسط الخراب ده ازاي؟! والكتاب بيرجع بيقول إن داوُد قدر يرجع كل حاجة اتاخدت منهم، لمجرد إنه اتشدد بالرب ….. قرر يشوف واقع مختلف ويتمسك بالحق والمكتوب💪🏻 وساعتها باتشجع اوي وأقول وسط كل واقع مؤلم أنا شايفاه وعايشاه: أنا ممكن أمشي زي الناس واتسحل أو أقرر أقف وقفة مختلفة .. واتشدد أنا كمان بالرب 🙏🏻 …. تيجي نتشدد سوا ونشوف واقع مختلف وسط كل ضلمة ونصدق إنها مش هتكمل كده …. لأنه هو أمس واليوم والي الأبد .. لا يتغير.. إله أمانه لا جور فيه … |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
أمانه الله لي |
أمانه يوحنا المعمدان |
البقدونس ودرجة أمانه للحامل |
سواقي الله ملانه ماء |
ثق فى أمانه الله |