![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا كُلُوا السَّمِينَ وَاشْرَبُوا الْحُلْوَ، وَابْعَثُوا أَنْصِبَةً لِمَنْ لَمْ يُعَدَّ لَهُ، لأَنَّ الْيَوْمَ إِنَّمَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِسَيِّدِنَا. وَلاَ تَحْزَنُوا، لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ. [10] إن كان المجتمعون قد ناحوا على خطاياهم، فيليق بهم أن يفرحوا بالرب، ويأكلوا من طعام العيد المُعد في مخافة الرب، ويقدموا طعامًا من أنصبة الذبائح للفقراء والمحتاجين، ليشتركوا معهم في بهجة العيد. الفرح الصادر من الرب هو قوتنا، هذا الفرح في حقيقته هو حضور الرب نفسه وسط كنيسته وحلوله في قلب المؤمن، فيقيم ملكوته فينا. فالرب نفسه هو قوتنا، إذ هو نصيبنا، وصخرتنا وفرحنا. هو كل شيء بالنسبة لنا، الكل في الكل. يقدم داود النبي تسبحة رائعة لرئيس المغنين آساف ليلحنها، جاء فيها: "غنوا له، ترنموا له. تحادثوا بكل عجائبه. افتخروا باسم قدسه. تفرح قلوب الذين يلتمسون الرب، اطلبوا الرب وعزه. التمسوا وجهه دائمًا... الجلال والبهاء أمامهم، العزة والبهجة في مكانه" (1 أي 16: 9- 11، 27). يرتل داود النبي قائلًا: "أمامك شبع سروري، في يمينك نِعَمُ (مباهج) إلى الأبد" (مز 16: 11). الفرح الذي يقدمه العالم إلى حين لا يسند النفس، أما فرح الرب فيحطم الجحيم المحيط بنا، ويحول حياتنا إلى فردوس مفرح. الرب هو قوتنا وفرحنا الأبدي. الاحتفال بالعيد يتحقق بالفرح بالرب وتبادل الحب الأخوي مع العطاء. يُسر الله بفرحنا به، وباهتمامنا ببعضنا البعض. |
![]() |
|