يوجد قبر العذراء الفارغ عند اول منحدر لجبل الزيتون، بالقرب من كنيسة الجسمانية، حيث شيدت كنيسة انقال العذراء الى السماء.
التسمية:
سُمّيت "كنيسة انتقال العذراء" أو "قبر العذراء" لوجود القبر التي رقدت فيه العذراء قبل انتقالها إلى السماء بحسب التقليد الاورشليمي. فيقول القديس كيرلس الاورشليمي فإنها قد نقلت من بستان الزيتون إلى القدس. وهناك تقليد افسي مختلف يروي أن يوحنا أخذ مريم العذراء عنده في أفسس حيث أدار كنيستها حتى عهد الإمبراطور تراجان (53– 117) ولكن هذا التقليد لا يطابق أعمال الرسل الي ينص على ما يلي " كان الرسل يُواظِبونَ جَميعًا على الصَّلاةِ بِقَلْبٍ واحِد، معَ بَعضِ النِّسوَةِ ومَريَمَ أُمِّ يسوع ومعَ إخوته (اعمال الرسل 1: 14)