![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت
الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026
يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() إني أعجب لهؤلاء الذين لا يرون السيد المسيح إلا ممسكًا بالسوط! ولا يسمعونه إلا في عبارة "ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون". كما لو كانت حياة المسيح هي هذه فقط!! إن السيد المسيح عامل الكتبة والفريسيين بكل لطف وبكل احتمال، دون أن يرد عليهم، بل كان يزورهم. وبكل وداعة وحلم يحاورهم محاولًا إقناعهم. أما صبة الويلات عليهم، فكان في الأسبوع الأخير بالذات، حينما أراد أن يمهد الطريق لإلغاء تلك القيادات قبل صلبه، حتى لا تسيطر على الكنيسة الجديدة التي سيؤسسها بدمه. لذلك كشف رياءهم في الأسبوع الأخير، بعد طول صبر.. وليس هم فقط بل أيضًا الصدوقيين والناموسيين (مت22) والكهنة (مت 21). فهل أنت في نفس موقف المسيح؟ وهل لك سلطانه؟! وهل لك وداعته وحلمه؟! أم أنك توبخ في غير اتضاع..؟! |
|