في كل مرةٍ تحدث الشدائد العمومية. فدائماً تمارس الكنيسة الطلبات والسهرات والزيحات وزيارات المعابد والأيقونات المختصة بهذه السيدة الجليلة، التي أنما تريد هي منا هذه العبادات ليس كأنها محتاجةٌ اليها، ولا تكريماً لشخصها ترغب هكذا أن ندعوها بأتصالٍ ونستغيث بها، لأن هذه جميعها هي شيء جزءي حقير بالنسبة الى شرفها ومقامها الكلي العظمة، بل لكي ينمو فينا نحوها الرجاء وحسن الأتكال وحرارة العبادة والحب، وبذلك يمكنها هي أن تسعفنا بأبلغ نوع وتعزينا. كما يقول القديس بوناونتورا هكذا: انها هي تطلب أولئك الذين يقدمون اليها بحسن عبادةٍ وبأحترامٍ لأنها تحب هؤلاء وتعولهم وتقبلهم بصفة بنين لها:.*