في بداية المسيحية نظرت الجماعة المسيحية الأولى التي هي من أصل يهودي الى عمل يسوع انطلاقا من لقب "ابن الانسان" في سفر دانيال (7: 13-14)، وكانوا يرون في المصلوب ذلك الذي به تمّت دينونة البشر " فتَأتِيَكُم مِن عِندِ الرَّبِّ أَيَّامُ الفَرَج ويُرسِلَ إِلَيكُمُ المسيحَ المُعَدَّ لَكم مِن قَبْلُ، أَي يسوع، ذاكَ الَّذي يَجِبُ أَن تَتَقبَّلَه السَّماءُ إِلى أَزمنَةِ تَجديدِ كُلِّ ما ذَكَره اللّهُ بِلِسانِ أَنبِيائِه الأَطهار في الزَّمَنِ القَديم" (اعمال الرسل 3: 20-21).