يشكّل المعمدان جسراً يربط ما بين العهد القديم والعهد الجديد.
هو آخر أنبياء العهد القديم الّذي يشير إلى طريق المسيح المنتظر.
وهو أول الشاهدين في العهد الجديد وشهدائه.
"في الواقع، كان يوحنّا خاتمةَ الأنبياء، "فجَميعُ الأنبياء قد تَنَبّأوا، وكذلك الشريعة، حتّى يوحنّا" (متى 11: 13)؛
وقد افتَتَحَ عهد الإنجيل كما هو مكتوب: "بَدءُ بِشارَة يسوع المسيح... ظَهَرَ يوحنّا المعمدان في البريَّة، يُنادي بِمَعمودِيّةِ تَوبَةٍ لِغُفران الخطايا" (مرقس 1: 1–4)"
ويُعلق القدّيس كيرِلُّس، بطريرك أورشليم (تعليم مسيحي للموعوظين، 3). أنه البشير الّذي يعدّ الطريق ليسوع ويعلن رسالته إلى الناس قائلا: " هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم" (يوحنّا 1، 29).