إن حبل مريم بيسوع الـمسيح لـم ينتج عنه تكوين شخص جديد لـم يكن له وجود سابق كـما هى الحال فى سائر البشر بل تكوين طبيعة بشرية اتخذها الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس الـموجود منذ الأزل فى جوهر واحد مع الآب والروح القدس.
فيسوع الـمسيح ليس إلا شخص واحد، شخص الإله الـمتجسد الذى اتخذ طبيعتنا البشرية من جسد مريم وصار بذلك إبن مريم.
وتحتفل الكنائس ذات الطقس البيزنطي او السريانـي بعيد "أم الله أو "ثيؤتوكوس" فى يوم 26 من ديسمبـر، لأنـه يرتبط بعيد ميلاد السيد الـمسيح.