![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() العمل المجيد لله في التاريخ: يريد سفر راعوث أن يعلمنا أن قصد الله لحياة شعبه هو أن يربطنا بشيئا أكبر بكثير من أنفسنا. الله يريدنا أن نعرف أنه عندما نتبعه، فحياتنا دائما تعني أكثر مما نظن. فللشخص المسيحي هناك دائما علاقة بين أحداث الحياة العاديّة والعمل الهائل لله في التاريخ. كل ما نقوم به في طاعة الله، مهما كان صغيرا، هو كبيرا. إنه جزء من الفسيفساء الكونيّة التي يرسمها الله ليعرض عظمة قوته وحكمته للعالم وللرؤساء والسلاطين في السماويّات (أفسس ٣: ١٠). فالشبع العميق للحياة المسيحيّة هو أنها ألا تستسلم للتفاهات. خدمة حماة أرملة، والالتقاط في الحقل، والوقوع في الحب، وإنجاب طفل، بالنسبة للشخص المسيحيّ كل هذه الأشياء ترتبط بالأبديّة. إنها جزء من شيء أكبر بكثير مما يبدو. لذا فكلمة مجد ليست قوية جدا. حياة التقوى ليست خط مستقيم إلى المجد، لكنها تصل لهناك، الله يصل بها لهناك. هناك رجاء لنا خلف الطفل الطيف والجدة السعيدة. إن لم يكن هناك رجاء، سنكون أشقى جميع الناس. فالقصة تشير إلى الأمام لداود. وداود يشير إلى الأمام للمسيح. والمسيح يشير إلى الأمام لقيامة أجسادنا المائتة (رومية ٨: ٢٣) عندما “الْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ” (رؤيا ٢١: ٤). الأفضل لم يأت بعد. هذه هي الحقيقة التي لا تتزعزع عن حياة كل مرأة ورجل يتبع المسيح في طاعة الإيمان. أقولها للشباب الذين هم الأمل والقوة، وأقولها للكبار، الذين لهم الطبيعة الخارجيّة تتبدد بسرعة. الأفضل لم يأت بعد. |
![]() |
|