“كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً” (لوقا 1: 34):
لو كانت مريم تنوي إتمام الزواج من خطيبها يوسف لما استغربت
أن تحبل لاحقاً، ولما سألت الملاك “كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً؟”.
فالملاك لم يحدّد موعد حبلها.
مريم تسأل الملاك عن الكيفية لتنفّذ.
هي لم تشكّك مثل زكريا.
هذه الآية إشارة غير مباشرة وإنما قوية للبتولية الدائمة لمريم.