![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وسيمون أيضًا نفسه آمن، ولما اعتمد كان يُلازم فيلبس، وإذ رأى آياتٍ وقواتٍ عظيمة تُجرى اندهش ( أع 8: 13 ) حثّ بطرس سيمون أن يتوب عن خطيته العظيمة وأن يطلب إلى الله عسى أن يغفر له فكر قلبه (خطيته الشريرة). فكان رد سيمون أن طلب من بطرس أن يكون وسيطًا بينه وبين الله. وهكذا كان سيمون هو الرائد للذين يلجأون إلى الوساطة أو الشفاعة البشرية، لا إلى وساطة الرب نفسه وشفاعته. إن عدم وجود توبة حقيقية من جانب سيمون، ظهر في هذه الكلمات «اطلبا أنتما إلى الرب من أجلي لكي لا يأتي عليَّ شيءٌ مما ذكرتُما» (ع24). إنه ليس آسفًا ولا حزينًا على خطاياه، بل هو حزين بسبب العواقب التي ستجلبها عليه خطيته. ومن اسم «سيمون» جاءت الكلمة الحديثة «السيمونية» وهي تسمية الذين يتربّحون من الأمور الروحية. |
![]() |
|