هذا ما فعله الرسول بولس وهو يواجه الخطر الذي كان يُهدِّد المؤمنين في كولوسي.
لقد اكتشف الرسول السُّم المُميت الذي للفلسفة البشرية والأدب الإنساني، تقديس أيام مُعيَّنة، التقاليد الدينية، عبادة الملائكة، والخرافات التي لها حكاية حكمة.
وإزاء كل هذه السموم وتأثيرها على الحياة المسيحية، قدَّم المسيح في كل أمجاده كرأس الكنيسة التي هي جسده، كما لو كان يلقي الدقيق في القِدْر.