عمل المستقيم في عيني الرب وسار
في طريق داود أبيه ولم يَحِد يميناً ولا شمالا
( 2أخ 34: 2 )
لقد قيل عن الفصح الذى عمله حزقيا إنه لم يعمل مثله من أيام سليمان أما الفصح الذى عمله يوشيا فلم يعمل مثله من أيام صموئيل أى منذ أكثر من خمسة قرون.
ولم يكن يوشيا مجرد ملك يصدر أوامر بعمل الفصح، ولكنه كان واحداً من المتعبدين والمشاركين ويكفى أن نقرأ عنه “وَأَعْطَى يُوشِيَّا لِبَنِي الشَّعْبِغَنَمًا، حُمْلاَنًا وَجِدَاءً، جَمِيعَ ذلِكَ لِلْفِصْحِ لِكُلِّ الْمَوْجُودِينَ إِلَى عَدَدِ ثَلاَثِينَ أَلْفًا وَثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنَ الْبَقَرِ. هذِهِ مِنْ مَالِ الْمَلِكِ.” (2أخ 7:35) فلقد أعطى وأعطى بسخاء من ماله الخاص. وكانت النتيجة أن أعطى الرؤساء تبرعات لعمل الفصح.