من جهة أخرى كان عليه أن يكتب لنفسه نسخة من الشريعة «فَتَكُونُ مَعَهُ، وَيَقْرَأُ فِيهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، لِكَيْ يَتَعَلَّمَ أَنْ يَتَّقِيَ الرَّبَّ إِلهَهُ، وَيَحْفَظَ جَمِيعَ كَلِمَاتِ هذِهِ الشَّرِيعَةِ، وَهذِهِ الْفَرَائِضَ لِيَعْمَلَ بِهَا». وبالرجوع إلى أصحاحي 10، 11 من الملوك الأول، نجد أن الملك سليمان لم يتبع هذه التحذيرات، بل سقط في كل نقطة منها.