إن السماع لصوت ابن الله، ليس مجرد دخول الكلمة المكروز بها من أُذن لتخرج من الأُذن الأخرى.
ومن هذا الطراز ملايين وملايين تخترق آذانهم أصوات المنابر، ولكنهم «مثل الصلِّ الأصم يسد أذنه، الذي لا يستمع إلى صوت الحواة الراقين رُقَى حكيم» ( مز 58: 4 ، 5)،
لكن شخص الحكمة يقول: «وأما المُستمع لي فيسكن آمنًا، ويستريح من خوف الشر» ( أم 1: 33 ).