![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
استفانوس ومفارقات مع المسيح ![]() .. وأخرجوه خارج المدينة ورجموه ( أع 7: 58 ) مع أنه توجد عدّة مُشابهات بين استفانوس الخادم الأمين المؤيَد بقوة الروح القدس، والذي مات شهيدًا، وبين المسيح، لكن هناك عدّة اختلافات نجدها على النحو التالي: 1 ـ استفانوس وهو يُحاكم أمام السنهدريم شَخَصَ إليه جميع الجالسين في المجمع، ورأوا وجهه كأنه وجه ملاك ( أع 6: 15 ). أما المسيح فقيل عنه «كان منظره كذا مُفسدًا أكثر من الرجل، وصورته أكثر من بني آدم» ( إش 52: 14 ). لقد بذل ظهره للضاربين وخديه للناتفين، ووجهه لم يستر عن العار والبصق. وخرج وهو حامل إكليل الشوك وثوب الأرجوان، فقال عنه بيلاطس: «هوذا الإنسان»! ( يو 19: 5 ). 2 ـ استفانوس أخرجوه خارج المدينة ورجموه ( أع 7: 58 ). أما المسيح فخرج حاملاً صليبه إلى موضع الجمجمة حيث صلبوه مع المذنبين. لقد حاولوا مرارًا أن يرجموه، لكن النبوة قالت: «ثقبوا يديَّ ورجليَّ» ( مز 22: 16 ). وهو قال: «ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان» ( يو 3: 14 )، مُشيرًا إلى الصليب. 3 ـ الذين رجموا استفانوس هم اليهود فقط، أما المسيح فقد اشترك في قتله اليهود والأمم. «لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع .. هيرودس وبيلاطس .. مع أمم وشعوب إسرائيل» ( أع 4: 27 ). 4 ـ استفانوس «رقد» ( أع 7: 60 )، لكن المسيح «مات». لقد واجه الموت في أقسى معانيه. 5 ـ استفانوس قال: «اقبل روحي» ( أع 7: 59 )، أما المسيح فقال: «في يديك أستودع روحي» ( لو 23: 46 )، ولما قال هذا أسلم الروح. لقد مات موتًا إراديًا. 6 ـ استفانوس قال أولاً: «اقبل روحي»، وبعدها «يا رب لا تُقم لهم هذه الخطية». أي أنه طلب لأجل نفسه ثم لأجل أعدائه. أما المسيح فطلب أولاً لأجل أعدائه قائلاً: «يا أبتاه اغفر لهم»، وأخيرًا طلب لأجل نفسه «يا أبتاه في يديك أستودع روحي». 7 ـ استفانوس رقد ورأى جسده فسادًا. أما المسيح القدوس فلم يرَ فسادًا ( أع 3: 31 ). . |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
رجم استفانوس |
استفانوس والنظر إلى المسيح الممجد |
(استفانوس) |
صورة:رجم استفانوس فى حراسة شاول الطرسوسى وظهور المسيح له |
استفانوس ومُشابهات مع المسيح |