![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
من عجائب السيدة العذراء
في رومانوس المرنِّم (من كتاب خلاص الخطأة) وردَ في سنكسار أوَّل شهر تشرين الأوَّل الذي فيه نعيِّد للقديس رومانوس المرنِّم, أنَّ هذا القديس كان من مدينة حمص فارتَحَلَ من بلدته وذهب إلى القسطنطينية حيث أقام بديرٍ ما لسيدتنا الفائقة القداسة مدعوّ بدير كيروس, وكان يذهب من قلايته إلى هيكل الدائمة البتوليَّة الذي في فلاشرنيس ويمضي الليل في الصلوات لأنَّه كان تقيَّاً جدَّاً وفاضلاً, وكان على الخصوص يسهر الليالي في جميع الأعياد السيَّديّة مواظباً على التَّرنيم في الكنيسة, فنظراً لتقواه ظهرت له السيَّدة مرة على هذه الصِّفة وهي أنَّه لما سهر ليلة عيد ميلاد المسيح في هيكل فلاشرنيس نام قليلاً من التَّعب, وحينئذٍ رأى الفائقة القداسة في الرؤيا بأنَّها كانت حاملةً مجلَّداً -أعني كتاباً- وأنَّها قالت له افتح فمك لتأكل هذه النِّعمة التي أنا أعطيك إياها, فظهر له بأنَّه فتح فاهُ وابتلَعَها. ثمَّ عندما حان لاح الصَّباح صعدَ على المنبر وابتدأ بقنداق العيد بتقوى عظيمة وهو "اليوم البتول تلدُ الفائق الجوهر.....", وكان يرتّله بتلحين وحلاوة هذا مقدارها, حتى اتَّضحَ جليَّاً بأنَّ هذه النِّعمة المُعطاة له كانت من السماء حقَّاً, وتعجَّبَ الجميع. وقد ألَّف لا هذا القنداق فقط بل سائر قناديق أعياد المخلّص والفائقة القداسة أيضاً وجميع القديسين, إذ ألَّف ما ينوف على الألف قنداق وكثيراً منها ترتِّلها كنيستنا بمدار السنة, فهذه النِّعمة قد استحقَّها هذا القدّيس العجائبي من والدة الإله لأنَّه كان يتَّقيها كثيراً ويوقِّرها لذلك تمجَّد منها في هذا العالم الوقتي وفي الحياة السماوية المغبوطة مَتَّعَ الله بها جميع المسيحيين بشفاعات السيدة الطاهرة. آمين. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() في شابٍّ قَتَلَهُ اليهود وأقامَتْهُ السَّيدة (من كتاب خلاص الخطأة) رُوي أنَّ شابَّاً ذا نغمةٍ شجيَّةٍ كانَ يُرتِّلُ في الكنيسةِ ترنيمةً تنتهي بعبارة "فليخزَ اليهودُ المنافقون", فاتفقَ ذات يوم أنَّ بعضاً من اليهودِ سمعوا هذه التَّرنيمة فحنقوا على الشابِّ وأضمَروا عليه السوء, فاستدعوه يوماً بالمَكرِ والاحتيال وأخذوه إلى كرمٍ وقتلوه وطرحوه في مكانٍ خفيٍّ لا يُعرف وانصرفوا. حينئذٍ حضرت إليه السيدة ذات الاقتدار وأقامته وقالت له: كُن كما كنتَ مرتلاً وأنشد تسابيح لمجد الله ولمنفعةِ المؤمنين, ولا تخشَ. فسجدَ لها الشابُّ وذهبَ فأخبرَ بما جرى لهُ, وكان يرتِّلُ في الكنيسة كجاري عادته, فلمَّا أبصرهُ اليهودُ حيَّاً سألوهُ كيف عاش مع أنَّهم قتلوه, فقصَّ لهم كيف ظهرت السيدة له وانتشلته من الموت, فحينئذٍ آمنَ هؤلاء اليهود هم وأقرباؤهم واعتمدوا باسم الآب والابنِ والرُّوحِ القدس, وصاروا من زمرة المؤمنين الأتقياء الورعين. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() ن عجائب السيدة العذراء من دير فاتوبيذي في الجبل المقدَّس العذراء الشافية من السرطان أو "ملكة الكل" (Pandanassa) في يوم من الأيام أتى شاب إلى الكنيسة لتكريم أيقونة والدة الإله. وإذ اقترب منها، أخذ وجه العذراء القدّيسة، فجأة، باللمعان وقوة غير منظورة طرحته أرضاً. فلمّا عاد إلى نفسه، اعترف أنه كان يحيا بعيداً عن الله وبأنه يتعاطى الشعوذة. وإثر التدخّل العجائبي لوالدة الإله، غيّر الشاب مسلك حياته وغدا مسيحيّاً تقيّاً. هذه الإيقونة مُجّدت، أيضاً، من خلال عدة أشفية لمرض السرطان المنتشر بكثرة في أيامنا هذه. لهذا كُتب مديح لهذه الأيقونة سنة 1996، ودُوّنت أشفية كثيرة من خلال تلاوة هذا المديح بتواتر. نسخة من هذه الأيقونة رُسمت بدمج الألوان مع الماء المقدّس وبُعثت إلى روسيا حيث جرت بها عدة أشفية. العذراء التي أصيبت بطلقة رصاص Pyrovolitheisa عام 1833 م، عندما كان الأتراك يحتلّون الجبل المقدّس. تجرأ جندي وأطلق النار على أيقونة والدة الإله الحائطية التي فوق باب مدخل الدير فأصاب يدها اليمنى؛ وأصيب هو بالجنون فشنق نفسه في شجرة زيتون مقابل مدخل الدير. هذا الجندي كان ابن أخ قائد الفرقة المحتلّة، فأصبح الدير في خطر إلا أن رفيق هذا الجندي شهد ما حصل ونقل الخبر للقائد الذي شعر بأن هذا فيه تدّخل إلهي ورفض أن يدفن جسد الجندي. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() العذراء التي يسيل منها الزيت (Elaiovrytissa)
الأيقونة قيِّمة على مخزن السوائل (الزيت والنبيذ) (docheion) في الدير ويحكى في صددها هذه الأعجوبة: عندما كان المغبوط جنّاديوس مسؤولاً عن مخزن السوائل في دير الفاتوبيذي، ذهب، ذات مرة، إلى رئيس الدير وأعلمه أن مخزون الزيت نفذ ويجب الإمساك عن تسليم الزيت والإحتفاظ بما تبقى للحاجات في الكنيسة. أجابه رئيس الدير أن لا يقلق بهذا الشأن ويستمر في تسليم الزيت بحرّية لمن يطلب. ففي يوم من الأيام دخل المغبوط جنّاديوس ليسحب آخر كمية من الزيت وإذ به يجد أن الجرة قد امتلأت وفاض منها الزيت وسال حتى وصل إلى باب المخزن. تفوح من الأيقونة رائحة طيب زكية وهي معروفة أيضاً أعجوبة صارت مع راهب في دير مار سابا المتقدس – فلسطين (من كتاب خلاص الخطأة) كان في زمان القديس سابا رهبان كثيرون في حظيرة وكانوا يمضون أوقاتهم بالأصوام والصلوات والأشغال الشاقّة فذهب إلى هناك إنسان من الأغنياء وأعيان القوم وطلب أن يترهب فقبله القديس بفرح وبما أن هذا الإنسان لم يكن معتاداً على الأتعاب الشاقّة كان البار يرفق به ولم يلزمه في خدمة الرهبان الشاقة لأنهم كانوا يشتغلون في عمل الأرض ويتممون أشغالاً أخرى من الصباح إلى الساعة التاسعة من النهار وعند ذلك كانوا يأتون إلى الحظيرة ويقيمون الصلاة وبعد ذلك كانوا يتناولون الطعام بأجمعهم فكانوا على هذه الصورة يأكلون مرة في اليوم وأما ذاك المبتدئ فلعدم استطاعته القيام بالأشغال الشاقّة أمره القديس أن يلازم الزهد حسب استطاعته ضمن الدير ويلبث صائماً حتى المساء ليتناول الطعام مع بقية الأخوة, إلا أن المبتدئ لم يستطع أن يقوم بحفظ هذه الوصية بل كان يأكل في مخدعه سرّاً, وكانت أقاربه تأتيه ببعض الأطعمة وكان القديس يعلم بذلك إلا أنه لم يكن يجزره ويوبخه مراعاة لضعفه ولرغد العيش الذي كان معتاداً عليه في ما سلف وكان يصلي إلى الله من أجل أصلاحه وثباته في العيشة النسكية. فلما أقبل عيد نياح سيدتنا والدة الإله الواقع في 15 آب رأى المبتدئ رؤية في الكنيسة وهي: أنه عندما كانت الرهبان تتناول الأسرار ظهر له أن الرهبان كانوا يتناولون الأسرار بحضور السيدة, وكان ملاك يمسح وجه كل منهم بالمنديل, وأنه لما اقترب لمناولة الأسرار منع من قبل السيدة التي قالت له أنهُ لا يستحق أيضاً أن يُمسح بالمنديل الذي به يُمسح عرق الذين يتعبون في خدمة ديرهم المقدس. فلما سمع هذا الكلام ارتاع خوفاً فذهب واخبر القديس سابا بما رأى وهو في حال الاختطاف فقال له القديس أن هذه الرؤيا هي لمنفعتك يا بني وأن السيدة ترغب أن تلازم أنت العيشة النسكية كالواجب بدون ملل, وإّذا تصرفت أنت بمقتضى إشارتها تصير أهلاً لمناولة الأسرار المقدسة مع سائر إخوتك يوم عيد رقادها وفي بقية الأعياد السيدية والمختصة بوالدة الإله. فاَّثر هذا الكلام في الشاب تأثيراً بليغاً وأخذ من ذلك الحين يصلي ويمارس الأشغال الشاقّة التي هي علاج فعال ضدّ الأهواء البشرية والشهوات البدنية وهكذا أكمل حياته بالطاعة والتقوى إلى أن انتقل من هذا العالم الزائل إلى عالم البقاء وأحصي مع الأبرار والصديقين الذين لهم ملكوت السماء متـّع الله به كل المؤمنين. بعذراء (Docheiarissa). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بركتها تكون معنا ربنا يبارك حياتك |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() شكرا جدا للمرور الجميل الرب يباركك |
||||
![]() |
![]() |
|