كثيرًا ما سمعت شخصيًا من أخ أو أخت مثل هذه الاختبارات، لقد أرسل الرب إليَّ مبلغًا من المال لم أكن وقتها في احتياج إليه، وبعد أيام قليلة ظهر فجأة الاحتياج! وآخر يقول: تعرفت صدفة على شخص ما، وضعه الرب في طريقي منذ عدة سنوات، وبعدها ببضعة شهور حدثت لي مشكلة ولم يكن هناك مَن يستخدمه الله لحلها سوى هذا الشخص الذي هداني الله لمعرفته! وثالث يقول: دفعني الرب دفعًا للهجرة، وكانت يد الرب معي في كل الخطوات، ولم أكن أعرف لماذا، وبعد عدة سنوات اجتزت في مرض لم يكن ممكنًا علاجه في بلدي. وبالطبع ليس معنى هذا أن كل مَن هاجر سيمرض، أو أن وراء كل إحسان تجربة! بالطبع: كلا، ليس بعد كل إحسان تجربة، لكن حتمًا قبل كل تجربة هناك إحسان! إحسان هو المنفذ الذي أعده إله النجاة، لاحتمال التجربة عند حدوثها. نعم، ما أروع إلهنا في قلبه! وما أروعه في حكمته! وما أجّله في علمه وسلطانه! له منا كل العبادة والسجود.