إن لم يدخلها الحب، لا تكون خدمة.
السيد المسيح كانت معجزاته مخلوطة بالحب. فمثلًا في معجزة إشباع الجموع من الخمس خبزات والسمكتين, يقول الكتاب إنه (أبصر جمعًا كثيرًا فتحنن عليهم وشفي مرضاهم) (مت 14:14) وأيضًا (فتحنن عليهم، إذا كانوا كخراف لا راعي لها) (مر 6: 34).
وحتى حينما روي قصة السامري الصالح، دقق علي هذه النقطة فقال (ولكن سامريًا مسافرًا جاء إليه، ولما رآه تحنن) (لو 10: 33) أن هذه العواطف لها أهميتها عند الرب.