![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() هي مثال الأمّ المسيحيّة البارّة والتّقيّة قادت ابنها إلى القداسة بعد أن روت الأرض بدموعها. هي القدّيسة مونيكا أم القدّيس أغسطينوس.. قدّيسة اليوم الرّابع من شهر أيّار/ مايو. تساعية القديسة مونيكاأطلقت مونيكا صرختها الأولى في عائلة شريفة عام 331 في مدينة قرطنجة، فنشأت على مخافة الله وحبّ الفضيلة الّتي ثبّتتها في الإيمان، بخاصّة بعد أن زوّجها والدها من شابّ وثنيّ حادّ الطّباع أساء معاملتها واستاء من فيض كرمها على الفقراء وزياراتها المتكرّرة للمرضى. لم تضعف مونيكا أمام سلوك زوجها بل صبرت وتسلّحت بأخلاقها ووداعتها حتّى أهدته إلى الإيمان المسيحيّ. رزقت مونيكا وترسيسيوس بصبيّين وفتاة ربّتهم على التّقوى وحفظ وصايا الله. ومن بين أولادها برز أغسطينوس الّذي أطلق العنان لأهواء الجسد وانحرف وراء بدعة المانويّة صامًّا أذنيه عن نصائح والدته الّتي لم تفلح في إصلاحه، فلجأت إلى الله متوكّلة عليه في ارتداد ولدها غارقة في دموعها ضارعة إلى الله من أجل خلاص ابنها. هذا الخلاص لم يتحقّق إلّا في ميلانو حيث شكت مونيكا همّها لأسقف المدينة القدّيس أمبروسيوس، فعزّاها وطمأنها على مصير ابنها الّذي راح يتردّد إلى الكنيسة ويستمع لمواعظ القدّيس حتّى اهتدى إلى الإيمان والحقّ والمعموديّة. وما أن اطمأنّت مونيكا على ابنها حتّى تفرّغت للتّأمّل والصّلاة والتّقشّف ورقدت بين يدي أغسطينوس سنة 387، في مدينة أوستيا أثناء عودتهما إلى بلدتهما في أفريقيا. القدّيسة مونيكا الّتي سافرت روحها إلى ديار الآب في ذاك الزّمان مزوّدة بالأسرار الإلهيّة، تبقى في زمننا أمثولة حيّة في الأمومة والصّبر والتّقوى والحبّ وبذل الذّات، وصورة تعكس محبّة الآب لأبنائه ورعاية والدة الإله لبنيها. وإليها نرفع أنظارنا اليوم سائلين شفاعتها باسم الآب والابن والرّوح القدس، آمين! تتلى هذه الصلاة لمدة 9 أيام متتالية أيتها القديسة مونيكا، يا من كنتِ يوماً الأمّ الحزينة بسبب ابنها الضال. تفانيكِ في الصلاة جعلتكِ وابنك أكثر قرباً من الله، وتتمتّعين به في الحياة الخالدة. بشفاعتك وبنعمة الله، أصبح ابنك أوغسطينوس قدّيساً عظيماً ومكرّماً في الكنيسة. أرجوكِ أن تحملي توسّلي الى الله بنفس الحرارة والمثابرة التي صليت بها من أجل ابنك. أذكر نواياك يا قديسة مونيكا، مع جميع احتياجاتك، مخاوفك، اضطرابك وحرقة قلبك، ألقيتِ بنفسك على رحمة الله وعنايته. من خلال الألم والحزن قدّمتِ نفسك باستمرار الى الله. صلّي من أجلي حتى أشترك معك في مثل هذا الإيمان العميق بصلاح الله ورحمته. أيتها القديسة مونيكا الحبيبة، صلّي أيضاً من أجلنا كي على مثال ابنك، نتخلّى عن خطايانا من أجل تقديس نفوسنا ولمجد الله تعالى. آمين. 3 مرات أبانا والسلام والمجد يا قديسة مونيكا، صلّي لأجلنا |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
قصة اليوم هذه هي الأمّ |
قلبُ الأمّ |
قصّة لعيد الأمّ |
حبّ الأمّ: يهب كل شيء |
حب الأمّ هو الباقي رغم كلّ شيء |