منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 - 08 - 2021, 07:18 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691






مريم العذراء في ميلاد السيّد المسيح (لو 2/ 1-20؛ متى 2/ 1-23)
أحداث ميلاد السيّد المسيح يرويها كلّ من لوقا ومتّى، وفي كلتا الروايتين يبدو دور مريم مرتبطـًا ارتباطـًا وثيقـًا بدور ابنها: فهي، في إنجيل لوقا، “أمّ المخلّص، المسيح الربّ” (لو 2/ 11) الذي أنشد لميلاده الملائكة في السّماء والرعاة على الأرض، وفي إنجيل متّى “أمّ الملك” (متى 2/ 2) الذي جاء المجوس من المشرق ليسجدوا له (متى 2/ 2، 8، 11). مريم في هذه النصوص الإنجيليّة تعطي المسيح للعالم وتشهد لما صنعه الله للعالم من عظائم إذ أرسل إلينا الربّ يسوع المسيح مخلّصًا وملكًا.
رواية ميلاد السيّد المسيح في لوقا (2/ 1-20) تركّز على ظهور خلاص الله في طفل وضيع من نسل داود: “وصعد يوسف أيضًا من الجليل، من مدينة الناصرة، إلى اليهوديّة، إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم – فإنّه كان من بيت داود ومن عشيرته – لكي يَكتَـتِبَ مع مريم خطـّيبته التي كانت حُبلى. وفيما كانا هناك تمَّت أيّام وضعها، فولدت ابنها البكر فقمَّطته وأضجعته في مذود، إذ لم يكن لهما موضع في النّزل” (لو 2/ 4-6). ميلاد وضيع: طفل من نسل داود يُضجَع في مذود. إنجيل يعقوب المنحول يذكر ميلاد يسوع في مغارة: “وجد يوسف هناك مغارة” (يع 18/ 1). إلّا أنّ هذا الطفل هو “المخلّص المسيح الربّ”، بحسب قول “ملاك الربّ” للرعاة. طفل وضيع، مذود حقير، رعاة فقراء، وامرأة عذراء: هذا هو الإطار الذي يظهر فيه “مجد الربّ” (آية 9). في ضعف الإنسان تظهر قدرة الله،لكي يتبيّن جليـًّا أنّ الخلاص ليس من إنسان بل من الله. لذلك “انضمّ بغتة إلى الملاك جمهور من الجند السماويّين يسبِّحون الله ويقولون: المجد لله في العُلى، وعلى الأرض السلام للناس الذين بهم المسرّة” (أي مسرّة الله ورضاه) (لو 2/ 13-14).
إزاء خلاص الله نرى الرعاة “يخبرون بما قيل لهم عن هذا الصبيّ” (لو 2/ 17)، ثمّ في نهاية الرواية “رجع الرعاة وهم يمجٍّدون الله، ويسبِّحونه على جميع ما سمعوا وعاينوا، على حسب ما قيلَ لهم” لو 2/ 20). و”كلّ الذين سمعوا أعجبوا بما قال لهم الرعاة” (لو2/ 18). نحن هنا إزاء عمل الله الذي يملأ الناس إعجابًا وتسبيحًا. وتنتقل أناشيد التمجيد من الملائكة في السماء إلى الرعاة على الأرض.
“وأمّا مريم فكانت تحفظ هذه الأقوال (أو الأمور) كلّها، وتتأمّل فيها في قلبها” (لو 2/ 19). “على مرّ السنين، طوال حياة يسوع الخفيّة في بيت الناصرة ظلّت مريم، هي أيضًا مستترة في الله” (كو 3/ 3) في الإيمان. وفي الواقع، إنّ الإيمان هو أتّصال بسرّ الله ومريم على أتّصال دائم ويوميّ بالسرّ اللاموصوف، سرّ الإله المتجسّد، وهو سرّ يتجاوز كلّ ما أوحي به في العهد القديم”.




رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ان القديسة مريم العذراء ساهمت في ميلاد أعضاء جسد المسيح Mary Naeem قسم السيدة العذراء مريم والدة الإله 0 09 - 08 - 2023 12:09 PM
الساعة التي أدرك فيها أنه يحب السيّد المسيح لأنّ السيّد المسيح أحبه أولًا Mary Naeem تأملات فى الكتاب المقدس 0 07 - 04 - 2022 04:41 PM
رواية ميلاد السيّد المسيح Mary Naeem قسم السيدة العذراء مريم والدة الإله 0 17 - 08 - 2021 07:17 PM
البوم صور بمناسبة عيد تهنئة العذراء مريم بمناسبة عيد ميلاد المسيح حياة بالمسيح صور السيدة العذراء مريم 4 26 - 12 - 2019 02:57 PM
إجابة قداسة البابا بخصوص ميلاد السيد المسيح من العذراء مريم tito227 وعظات صوتية 0 13 - 05 - 2012 09:46 PM


الساعة الآن 08:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026