![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() بأى سلطان تفعل هذا ؟ (مت21: 23) “ولما جاء إلى الهيكل تقدّم إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يُعلِّم قائلين: بأى سلطان تفعل هذا؟ ومن أعطاك هذا السلطان؟ فأجاب يسوع وقال لهم: وأنا أيضاً أسألكم كلمة واحدة، فإن قلتم لى عنها أقول لكم أنا أيضاً بأى سلطان أفعل هذا، معمودية يوحنا من أين كانت، من السماء أم من الناس؟ ففكروا فى أنفسهم قائلين: إن قلنا من السماء، يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به؟ وإن قلنا من الناس نخاف من الشعب، لأن يوحنا عند الجميع مثل نبى. فأجابوا يسوع وقالوا: لا نعلم. فقال لهم هو أيضاً: “ولا أنا أقول لكم بأى سلطان أفعل هذا” (مت21: 23-27). كان رؤساء اليهود يريدون أن يقولوا أن السيد المسيح لم يكن لديه سلطان من الله فى تعليم الشعب فى الهيكل. وأراد السيد المسيح أن يرد على ذلك، بأنهم هم الذين يقاومون عمل الله والمرسلين منه. وأعطاهم مثلاً بيوحنا المعمدان، وكيف لم يتجاوبوا مع إرساليته القوية كآخر أنبياء العهد القديم، والذى جاء ليعد الطريق أمام السيد المسيح، وشهد له أنه هو حمل الله، وابن الله والمسيا المخلص. وأعلن شهادته هذه على الملأ. كما أعلن أنه أثناء عماده للسيد المسيح قد رأى الروح القدس نازلاً من السماء، ومستقراً عليه بهيئة جسمية مثل حمامة. سألهم عن معمودية يوحنا وإرساليته هل كانت من الله؟ فاحتاروا فى الإجابة. ولم يمكنهم أن ينكروا علانية أنه كان مُرسلاً من الله. فقالوا: “لا نعلم”. وهنا أظهر السيد المسيح ارتباكهم وعدم يقينيتهم، بل وعدم اعترافهم بالحقيقة التى قبلها الشعب بشأن إرسالية يوحنا المعمدان.. ولذلك قال لهم هو أيضاً: ولا أنا أقول لكم بأى سلطان أفعل هذا. إن للحوار الهادئ المتأنى قوة وتأثيراً أشد من العنف والقساوة فى التعبير. وإن لم يقنع المقاومين، فعلى الأقل، يستطيع أن يقنع من يستمعون إلى الحوار من الشعب. |
![]() |
|