منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 25 - 06 - 2021, 11:02 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

لم يخطئ أيوب بفمه



* ليُستدعَ القدير لعونكم ضد مكائد الشيطان.
ليسكن فيكم، هذا الذي لا يٌمكن أن يٌغلب، فإنكم حتمًا تغلبون ذاك الذي اعتاد أن يغلب. لكنه يغلِبْ من؟ أولئك الذين لا يسكن الله فيهم.
فإنكم أيها الإخوة تعلمون هذا أن آدم في الفردوس احتقر وصية الله، ورفع عنقه، كمن أراد أن يكون سيد نفسه، ونفر من الخضوع لمشيئة الله. هكذا سقط من الخلود والطوباوية.
لكن وٌجد إنسان، مختبر باهر، مع أنه قابل للموت بمولده، ومع أنه جلس على مزبلة وفاسد بالدود، غلب الشيطان.
نعم، آدم نفسه قد غلب حتى في أيوب، لأن أيوب من جنسه.
لقد هُزم آدم في الفردوس، وغُلب على المزبلة.
بكونه في الفردوس، أعطى أذنه لاقتناع المرأة التي دخلها الشيطان، أما وهو على المزبلة قال لحواء: "تتكلمين كإحدى الجاهلات".
هناك أعارها أذنًا، هنا قدم لها إجابة.
عندما كان سعيدًا أصغى، وعندما أٌبتلي غلب.
لهذا انظروا ماذا تبع هذا يا إخوتي في الرسالة (1 يو 9:2). لأن هذا ما يجب أن نضعه في قلوبنا إننا نغلب الشيطان حقًا، لكن ليس بذواتنا، إذ يقول: "إن علمتم أنه بار، فاعلموا أن كل من يصنع البرّ مولود منه"(144).
القديس أغسطينوس
* مكتوب: "أعداء الإنسان أهل بيته" (مت 36:10)، فإنه إذ يرى الخصم الماكر أنه قد انسحب من قلوب الصالحين يبحث عمن هم محبوبون جدًا لهم، ويتحدث إليهم بعذوبة بكلمات محبوبة جدًا لديهم، حتى إذ تتسلل قوة الحب إلى القلب يمكن لسيف إقناعه أن يقتحم الطريق بسهولة إلى مناطق الدفاع الداخلية للأبرار.
* يقصد بالخير هنا إما عطايا الله الزمنية أو الأبدية، وبالشر ضربات الزمن الحاضر، هذه التي قال عنها الرب بالنبي: "أنا الرب وليس آخر، مصور النور وخالق الظلمة، صانع السلام وخالق الشر". (إش 6:45-7) لا يقصد الشر الذي ليس له جوهر بطبيعته أنه مخلوق بالله. بل يُحسب الرب نفسه كخالق الشر (الضيق) عندما يحول الشر إلى عقوبة (أو تأديب)، فتكون هذه الأمور شرًا للعصاة باحتمالهم الألم، وفي نفس الوقت صلاحًا بطبيعتها...

إنه عزاء قدير لتجاربنا، متى احتملنا أحزانًا، وتذكرنا عطايا خالقنا لنا... فقد قيل: "في يوم الخيرات لا تنسَ البلايا، وفي يوم البلايا لا تنسَ الخيرات" (سيراخ 25:11).
فإن من يتقبل عطايا الله في موسم العطايا ولا يخشى الضربات يسقط بفرحه في تيه فكره، ومن يعاني من العقوبات، ومع هذا ففي موسم العقوبات يتجاهل تعزيته بالعطايا التي كان قد نالها، يسقط من ثبات فكره باليأس من كل جانب.
البابا غريغوريوس (الكبير)
لقد سخرت به امرأته لأجل بساطته وتعلقه بالأبديات، وحسبت هذه البساطة غباوة وجهلًا وحرمانًا من الحياة والسعادة. لهذا رأت موته أفضل بكثير من حياته، والتجديف على الله أوجب من العبادة له مع المعاناة من الآلام.
* كأنه يقول: إن كنا نميل إلى البركات الأبدية، فأي عجب إن كنا نواجه شرورًا زمنية؟ لقد ركز بولس عينيه على هذه البركات باهتمامٍ شديدٍ عندما خضع بفكره للشرور الحالة به. يقول: "فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا" (رو 18:8).
البابا غريغوريوس (الكبير)
لم يخطئ أيوب بفمه، إذ لم ينطق بكلمة لا تليق به كمؤمنٍ. يحذرنا القديس بطرس الرسول من الخطأ بالفم، قائلًا: "فلا يتألم أحدكم كقاتلٍ، أو سارقٍ، أو متكلمٍ بالشر" (1 بط 15:4Vulgate).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
( أي 1: 22 أي 3: 10 ) في كل هذا لم يخطئ أيوب
يخطئ البعض كثيرًا والآخر أقل، وأفضل البشر من يخطئ أقل جدًَا
القديس أنطونيوس | إن الذى يخطئ ضد قريبه يخطئ ضد نفسه
كل انسان معرض للخطأ, وقد يخطئ وجلَّ من لا يخطئ
في كل هذا لم يخطئ أيوب بشفتيه


الساعة الآن 11:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025