فذهب داود من هناك ونجا إلى مغارة عدُلام
( 1صم 22: 1 )
ما كاد داود يخرج من عُزلة التدريب السري في البرية، حتى ظهر في ميدان القتال في وادي البُطم. وما أن أتمَّ عمله هناك حتى دُعيَ ثانيةً ليتعلم دروسًا أعمق واختبارات أسمى وأدق، في مدرسة الله.
وهناك ثلاثة أنواع من الراحة وردت في الكتاب المقدس: الأولى، هي الراحة التي نجدها كخطاة في كمال عمل المسيح الذي تمّ. الثانية، هي الراحة الحاضرة التي نجدها كمؤمنين عندما نخضع تمامًا لإرادة الله، وهي عكس الضَجَر والقلق. والثالثة، هي الراحة التي بقيت لشعب الله.